غرق مئات اللاجئين في المتوسط

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 4 يونيو 2016 - 1:57 مساءً
غرق مئات اللاجئين في المتوسط


أعلن خفر السواحل اليوناني إنقاذ أكثر من 250 لاجئاً، صباح الجمعة، قبالة سواحل جزيرة كريت بعد غرق قاربهم، مشيراً إلى أن العدد الإجمالي للاجئين الذين كانوا على متن القارب لم يُعرف بعد.

وقالت متحدثة باسم خفر السواحل إن أربع سفن على الأقل كانت تجوب المنطقة أنقذت هؤلاء اللاجئين، ومن الطبيعي أن يتمّ إرسالهم إلى كريت.

وأضافت أن عملية إنقاذ “كبيرة” تتواصل في المنطقة التي تبعد 75 ميلاً عن كريت، مشيرة إلى أن العدد الدقيق للاجئين لم يُعرف بعد.

وكانت المتحدثة باسم خفر السواحل ذكرت في وقت سابق أن عددهم “يُقارب المئات”.

وقالت المتحدثة إن القارب الذي يبلغ طوله 25 متراً “غرق نصفه”، وأن قارباً كان يُبحر في المنطقة أبلغ عن حادث الغرق.

ولم تتوفر على الفور معلومات عن جنسيات اللاجئين أو عن البلد الذي أبحر منه القارب، وليس من المستبعد أن يكون قد انطلق من تركيا أو ليبيا أو مصر.

وأرسل خفر السواحل إلى المكان زورقي دوريات وطائرة ومروحية.

وكان خفر السواحل اعترض في 27 أيار قبالة سواحل كريت زورقاً يقوده مُهرّبان على الأرجح، هما أوكراني ومصري، وينقل 65 سورياً وأفغانياً وباكستانياً. ولم يُوضح خفر السواحل آنذاك ما إذا كان الزورق الذي انطلق من تركيا، كما يقول ركابه،  في طريقه إلى ايطاليا، أو أنه اختار هذا الطريق للوصول إلى اليونان، لتجنّب دوريات حلف شمال الأطلسي المنتشرة شمال بحر إيجه.

ويهدف انتشار سفن حلف شمال الأطلسي إلى قطع طريق بحر إيجه الذي يسلكه منذ العام 2015 مئات آلاف اللاجئين للوصول إلى أوروبا. وتوقّفت عمليات العبور من السواحل التركية إلى الجزر اليونانية القريبة جداً في شرق بحر ايجه منذ بدء تطبيق الاتفاق بين الاتحاد الأوروبي وتركيا في 20 آذار الماضي.

وكانت مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين ذكرت أن أكثر من 700 لاجئ يُعتقد أنهم غرقوا بعدما تحطّمت قوارب كانت تُقلّهم في البحر المتوسط جنوب إيطاليا نهاية ايار الماضي.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.