سيادة المطران عطاالله حنا مستقبلا وفدا كنسيا من بلاد اليونان: “فلتكن فلسطين حاضرة معكم في صلواتكم وكلماتكم ورسائلكم الرعوية.”‎

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 6 يونيو 2016 - 10:50 صباحًا
سيادة المطران عطاالله حنا مستقبلا وفدا كنسيا من بلاد اليونان: “فلتكن فلسطين حاضرة معكم في صلواتكم وكلماتكم ورسائلكم الرعوية.”‎


جولان تايمز

القدس – التقى سيادة المطران عطاالله حنا رئيس اساقفة سبسطية للروم الارثوذكس صباح اليوم مع عدد من مطارنة الكنيسة الارثوذكسية اليونانية الذين وصلوا الى القدس في زيارة تستغرق عدة ايام وقد ضم الوفد عددا من الاساقفة والكهنة من عدة ابرشيات في بلاد اليونان.
وقد رحب سيادة المطران بزيارة الوفد ووضعهم في صورة ما يحدث في مدينة القدس وخاصة النشاط الاحتلالي الاستفزازي الذي اقامه المتطرفون اليهود يوم امس بمناسبة ما يسمونه بتوحيد القدس وهو بالنسبة الينا يوم احتلال القدس.
قال سيادته باننا نتمنى ان نسمع صوت الكنيسة الأرثوذكسية في اليونان وفي سائر ارجاء العالم مدافعا عن الشعب الفلسطيني المظلوم ومناديا بالعدالة والحرية لأرضنا المقدسة.
وقال سيادته بان الكنيسة اليونانية وابان الاستعمار العثماني لليونان قامت بدور نهضوي بهدف الحفاظ على الثقافة واللغة والانتماء الروحي للشعب اليوناني الصديق.
اما نحن في فلسطين فنرى انه من واجبنا ان ننحاز لشعبنا الفلسطيني الذي قضيته هي قضية شعب تمتهن كرامته وحريته ومن حقه ان يستعيد حريته وكرامته.
ان الكنيسة في بلادنا ومنذ النكبة وقفت الى جانب الشعب الفلسطيني لاسيما ان المسيحيين الفلسطينيين هم جزء اساسي من مكونات هذا الشعب ، فالمسيحيون نكبوا وهجروا واقتلعوا من ديارهم كما حدث هذا مع كافة ابناء الشعب الفلسطيني.
ناشد سيادته اساقفة الكنيسة الارثوذكسية اليونانية بان يكون لفلسطين والقدس حيزا في خطاباتهم ومواعظهم ورسائلهم الرعوية ففلسطين هي ارض القداسة والنور والفداء ومنها انطلقت الرسالة المسيحية الى مشارق الارض ومغاربها.
ان فلسطين هي ام الكنائس والقدس هي اهم مركز روحي مسيحي في العالم ولذلك فإننا نتمنى منكم ان تلتفتوا الى جراح فلسطين ومعاناة ابنائها فجرح فلسطين هو جرحنا جميعا وصليب الآمها ومعاناتها هو صليبنا جميعا. لا تستسلموا للتضليل الاعلامي الذي يشوه الحقائق ولا تستسلموا لأولئك الذي يحرضون على الشعب الفلسطيني ويشوهون نضاله المشروع و قضيته العادلة بطريقة غير انسانية وغير حضارية.
تحدث سيادته عن الحضور المسيحي في فلسطين وعن الاوضاع الملتهبة في منطقة الشرق الاوسط وخاصة في سوريا الجريحة وقال بان جراح سوريا هي جراح فلسطين وجراحنا هي جراح كل انسان يؤمن بالقيم والمبادئ الانسانية والروحية.
صلواتنا هي من اجل السلام في سوريا حيث انطاكية الشقيقة وحيث المعاناة والالم والتهجير والارهاب واستهداف الكرامة الانسانية.
ان ما حل في سوريا خلال السنوات الاخيرة هو اكثر فظاعة وكارثية مما حل بشعبنا الفلسطيني عام 48 فما يحدث اليوم في سوريا هي نكبة جديدة بكل ما تعنيه الكلمة من معاني حيث استهداف الانسان والتاريخ والحضارة والصروح الروحية ولم تسلم ايضا المتاحف التاريخية وقضية المطارنة السوريين المخطوفين ما زالت ماثلة امامنا ونحن نطالب بالحرية للمطارنة المخطوفين ولكافة المخطوفين.
اما بخصوص المجمع الارثوذكسي الكبير الذي سيعقد في عيد العنصرة في جزيرة كريت فقال سيادته لا نريد ان تكون نتيجة هذا الاجتماع الهام صورة جماعية تذكارية وبيانا ختاميا فحسب بل نريده مجمعا يناقش القضايا الهامة التي تهم المسيحيين في عالمنا نريده مجمعا حاملا لهموم الناس وآلامهم ويجيب على كثير من التساؤلات والاستفسارات، نريده مجمعا يوحد الاخوة ويعزز من قيم المحبة والسلام فيما بيننا نريده مجمعا يتضامن مع فلسطين ومع الام الشعب السوري ومع كل متألم وحزين في هذا العالم.
كما تحدث سيادته عن اوضاع الكنيسة الارثوذكسية في القدس وتم تبادل بعض الهدايا التذكارية وقد قدم سيادته للوفد وثيقة الكايروس الفلسطينية متحدثا عن مضامينها ورسالتها واهدافها.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.