اختراق الحسابات الالكترونية لمارك زوكربيرغ مؤسس فيسبوك

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 6 يونيو 2016 - 1:16 مساءً
اختراق الحسابات الالكترونية لمارك زوكربيرغ مؤسس فيسبوك


ربما أن مارك زوكربيرغ يدير أكبر موقع في العالم على شبكة التواصل الاجتماعي وهو فيسبوك، لكنه لم يكن محصنا ضد هجمات قراصنة الانترنت.

وتعرضت حسابات زوكربيرغ الموجودة على مواقع “انستغرام” و”تويتر” و”لنكد إن” و”بنترست” على ما يبدو إلى عملية اختراق لفترة وجيزة يوم الأحد.

وتبنت مجموعة من القراصنة تطلق على نفسها “اورماين”، والتي لديها أكثر من 40 ألف متابع على تويتر، المسؤولية عن الهجوم.

وتباهى القراصنة بعملية الاختراق المزعوم في تغريدة على موقع تويتر، ودعوا زوكربيرغ للاتصال بهم.

وقال المخترقون في تغريدتهم “لقد تمكنا من الدخول إلى (حساباتك) على تويتر وانستغرام وبنترست، إننا فقط نختبر مدى قدراتكم الأمنية، برجاء الاتصال بنا مباشرة.”

وبثت مجلة “إنجادجت” المتخصصة في شؤون التكنولوجيا صورة من الاختراق المزعوم لحساب المدير التنفيذي لفيسبوك.

وجرى بعد ذلك إزالة التغريدات المسيئة من حساب زوكربيرغ على تويتر. ولم يرسل زوكربيرغ أي تغريدة من هذا الحساب منذ عام 2012.

ونشر مطور البرمجيات بن هول أيضا صورة لصفحة زوكربيرغ على موقع “بنترست” والتي تعرضت “للاختراق”.

وأشارت بعض التقارير إلى أن الاختراق الذي تعرض له موقع لنكد إن عام 2012 ربما هو السبب في الهجوم الأخير.

وأفادت تقارير الشهر الماضي بأن بيانات 117 مليون حساب على لنكد إن تضم أسماء المستخدمين وكلمات المرور، والتي سُرقت قبل أربع سنوات، بدأ عرضها للبيع على الشبكة المظلمة مقابل خمسة بيتكوين (عملة إلكترونية) ما يعادل نحو 2300 دولار.

وكانت الكلمات السرية مشفرة، لكن بصيغة كان من السهل نسبيا فك شفرتها على ما يبدو.

ولم يتسن التأكد إذا كان حساب زوكربيرغ على موقع انستغرام، المملوك لشركة فيسبوك أيضا، قد تعرض للاختراق.

ويصل عدد متابعي هذا الحساب، التي بث عليه زوكربيرغ 30 صورة فقط، إلى أكثر من 600 ألف متابع.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.