الاسد ينتصر تشريعيا من تحت قبة السلطة الشعبية

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 9 يونيو 2016 - 10:32 مساءً
الاسد ينتصر تشريعيا من تحت قبة السلطة الشعبية


الاسد ينتصر تشريعيا من تحت قبة السلطة الشعبية

علي رضا – حلب

اطل الاسد ملكا واثق الخطا من تحت القبة البرلمانية السورية المنتخبة شعبيا في مجلس حقق جميع المعادلات والموازين التي كانت يجب ان تحقق في زمن كثرت فيه التضحيات على كامل البقع الجغرافية السورية..
انطلق الاسد بين ابناء الشهداء وذويهم والجرحى والفقراء وكل شخص مضحي من ممثلي الشعب السوري وممثلي الاحزاب والقوى الوطنية والتقدمية الذي امنوا بان صناديق الاقتراع هي الحل والخلاص في هذا البلد الديمقراطي سياسيا، ضد تلك الحرب القذرة التي قامت ضد التعددية والتنوع والوحدة الوطنية في سوريا..
جلس الرئيس الاسد شامخا في ذاك المجلس الذي كسر كل المعادلات الفيدرالية التي احكيت ضد هذا البلد والذي مثل كل الشرائح والقوميات والاطياف والاديان والمدن والارياف.
ولم يكتفي بذلك وحسب بل حقق هذا المجلس رسالة قوية لكل التكفريين والمتخلفيين والاخوان والرجعية بانتخاب اول امراة سورية منذ عام 1919 رئيسة للمجلس ضاربة هذه الرسالة عرض الحائط سياسيا وعالميا فالمرأة السعودية تناضل من اجل قيادة السيارة بينما المراة السورية تتبؤ المناصب العليا وتشارك في رسم السياسة العامة للدولة، وهذا النصر التشريعي في نجاح المجلس يكمل مسيرة النصر الميداني لرجال الله على الارض الجيش العربي السوري ويكمل ايضا النصر السياسي بالاروقة السياسية والمحافل الدولية عبر اسود الدبلوماسية بكل المقاييس.
وبالعودة للخطاب التاريخي او خطاب رسم الملامح المستقبلية كما وصفه البعض للرئيس الاسد نتسطيع ان نقرا عدة نقاط استراتيجية وجوهرية بين سطوره اهمها:
1_ التاكيد على السيادة السورية ضمن تلك الصرعات الدولية والاقليمية رغم انوف الدول الداعمة للارهاب.
2_ فشل المخطط الصهيوامريكي بالمنطقة وزوال المشروع التقسيمي على بوابة الشمس مهد الحضارات سورية.
3_الطائفية هي السلاح الاخير للارهابين على وطننا لتدميره من الداخل عبر الاعلام الموجه فالفتنة ميته وليست نائمة رغم محاولتهم التفجيرات والقذائف في كل المناطق.
4_الجغرافية السورية موحدة بالكامل وعصية على المحاولات فالمواطنين لن يسمحوا في اي مشروع يريد تجزئتها او تقسيمها مهما كان الثمن.
5_ان صمود اهلنا في حلب افشل المشروع الاخواني الذي يرتبط مع المشروع الوهابي المرتبط بالمشروع الصهيوني وان سياسة اردوغان الارهابية سوف تدفن في حلب الصامدة وهنا الاشارة ان الحرب في الشمال خسارة بالكامل وخاصة المسلحين المدعومين من تركيا مباشرة بعد فشل حكومتها بكل الاتجاهات
6_الجيش العربي السوري مستمر بتحرير المناطق من الارهابين فمن يستطيع ان يحرر مدينة تدمر لن يعجز في تحرير اي موقع او نقطة او مكان مهما كانت ضراوته.
7_رسالة شكر للحلفاء الروس والايرانين والصينين والمقاومة الاسلامية وهنا الصفعة القوية ان روسيا ملتزمة بالوقوف الى الجانب السوري على عكس ما يعلن بالاعلام او يشاع بين الاوساط السياسة.
8_رفض اي املاء او شروط او اي دستور خارجي يسوق له ولن يكون القرار الا سوريا وبيد السوريين وحدهم.
9_الليرة السورية تقاوم مثلها مثل اي قطاع سوري وطني تعرض للحرب ولكن صمودنا وارتباطنا بالارض يجعل عجلة الدوران تدور من جديد..
كل هذه المعطيات والنقاط جعلت الرئيس الاسد ينتصر تشريعيا ويرسل رسالة للعالم ان سورية بمؤسساتها سوف تنتصر والدليل النجاح السياسي والعسكري والتشريعي مستمر رغم خمس سنوات ونيف من هذه الحرب القذرة والايام القادمة تحمل في طياتها انتصارات سورية جديدة على كافة الميادين الوطنية.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.