اما آن الأوان (لربيع) اممي

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 10 يونيو 2016 - 11:27 صباحًا
اما آن الأوان (لربيع) اممي


صرخه من بلاد القهر (فلسطين) بقلم هشام الشريف

ليس جديدا تورط ما يسمى بالأمم المتحدة بما هو عكس أهدافها المعلنه  ففي حين تعلن (الأمم المتحده) انها وجدت من أجل فض النزاع وإرساء دعائم السلام الدولي واحترام سيادة الأمم وان تكون حكما نزيها في الخلافات الدوليه تمارس (الأمم المتحدة) دور حامي حمى الدول الاستعمارية ومن يدور في فلكها وتضرب بعرض الحائط مصالح وسيادة الدول المستقله والشعوب المستضعفة وتقوم بدور شاهد الزور لإضفاء الشرعية على الأعمال العدوانية والإرهابية لدول بعينها .

أخيرا وليس آخرا (الأمم المتحدة)تسحب التحالف الذي تقوده السعودية من اللائحة السوداء في الجرائم ضد الأطفال وتشرح إسرائيل لرئاسه اللجنه الدوليه لمكافحة الارهاب  هذا غيض من فيض من سجل ( الأمم المتحده في استعداء شعوبنا والانتصار للظالم على حساب المظلومين .

أتساءل انا الفلسطيني الذي ساهمت هذه المنظمة في العدوان على شعبي وكعربي أسست هذه المنظمة لتفكيك وتفتت عربي وإهدار كرامتنا كعرب والمساهمة الفاعلة في إضفاء الشرعيه على كل عدوان على أرضنا وشعوبنا العربية إضافة إلى الدور القذر الذي تمارسه ضد كل شعوب العالم المستضعفة.

نعم انها صرخة مستضعف أوجهها إلى كل الشعوب والدول المستضعفة المتأذيه من الدور المشبوه والعدواني لهذه المنظمة الدولية .

صرختي تقول إلى متى سنصمت ونساهم في صمتنا في إضفاء الشرعية على هذا الكائن المشوه المسمى   زورا وبهتانا (الأمم المتحدة)  متى سنسحب البساط  ونطعن في شرعيتها حتى لا تستخدم كأداة من أجل كبح طموحاتنا المشروعة في التحرر والسيادة.

إن صرختي هذه ليست موجهة لشعب أو دولة بعينها حيث أن الجهود الفردية مآلها الفشل لا محالة ولكنها صرخة لجهد جماعي دولي من كل الشعوب والدول التي تحترم نفسها وتتأذى من الدور القذر الذي تمارسه هذه المنظمة وادعوها جميعا ومجتمعة لإعلان عصيان دولي وانسحاب من مؤسسات هذه المنظمة القذرة والطعن بشرعيته وان ولا بد من منظمة أمم متحدة فلتقم على أسس الندية والاحترام المتبادل والا فعدم وجودها أفضل من البقاء ضمن هذا الواقع. أعلم أن صرختي هذه ربما تقابل باستهزاء البعض ولكن تذكروا أن كل القضايا والمشاريع العظيمه ومشاريع الالف ميل بدأت بخطوة

 

كلمات دليلية
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.