«المعارضة المعتدلة» ضرب من خرافات أمريكا

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 10 يونيو 2016 - 10:37 مساءً
«المعارضة المعتدلة» ضرب من خرافات أمريكا


نشر موقع «ساوث فرونت» تقريراً تحدث فيه عن الغطاء الواسع الذي مازالت التنظيمات الإرهابية في سورية تحظى به من خلال الدعم المستمر الذي تقدمه أمريكا وبعض الدول الإقليمية،

والسعي المتواصل للإمبريالية الأمريكية لفرض هيمنة وسيطرة واسعة في سورية بدءاً من المنطقة الشرقية وصولاً إلى «تقسيم» كامل الأرض السورية، وفرض «نظام فيدرالي» يناسب مخططاتها الاستعمارية، مشيراً إلى تصعيد التنظيمات الإرهابية من اعتداءاتها الاجرامية على الأحياء السكنية والمدنيين العزل في حلب وريفها، والذي من شأنه أن يقوض اتفاق وقف الأعمال القتالية الذي تسعى موسكو للحفاظ عليه، فلا تزال التنظيمات الإرهابية تسعى لإعادة تموضع مرتزقتها حسب المخطط التركي ـ الأمريكي لمنع تقدم الجيش العربي السوري أكثر باتجاه مواقع ومناطق تعتبرها واشنطن وأنقرة أساسية وحساسة، وخاصة بعد الإنجازات العسكرية التي حققها الجيش العربي السوري في ريف حلب وصولاً لتخوم الرقة، وضرب بعض مخازن النفط التابعة لتنظيم «داعش» الإرهابي.

ونقل التقرير ما قاله وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف في السادس من حزيران الجاري: سنعمل على توفير الغطاء الجوي المناسب للجيش العربي السوري لاستهداف معاقل الإرهاب من دون استثناء، وسيكون كارثياً إذا أصرت واشنطن على اعتبار التنظيمات الإرهابية كحركة «أحرار الشام» وتنظيم «جبهة النصرة» الإرهابيين جزءاً مما تسميه «المعارضة المعتدلة»، وخاصة بعد ضلوعها بتفجيرات مدينتي جبلة وطرطوس.

وأضاف التقرير: إن الدعم السعودي- التركي لهذه التنظيمات الإرهابية المسلحة جعل منها «قوة» معتمدة على الغطاء الأمريكي الدولي والمناورات الدبلوماسية لتمرير شحنات الأسلحة عبر تركيا، وتوفير كل أشكال الدعم المطلوب لزعزعة استقرار المنطقة الشرقية والشمالية في سورية، والذي يعتبر هدفاً أميركياً ـ تركياً على طريق «تفتيت» سورية و«تجزئتها» إلى دويلات متناحرة، حيث يدور الحديث عن وجود قوات تركية ومستشارين بين صفوف المرتزقة الإرهابيين على الحدود السورية ـ التركية، ويقدم المستشارون الأتراك الخطط الاستراتيجية والدعم المتواصل لتنظيمي «جبهة النصرة» وحركة «أحرار الشام» الإرهابيين.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.