بيان التحرك الشعبي للدفاع عن أرض الجولان السوري المحتل

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 21 مارس 2019 - 12:26 مساءً
بيان التحرك الشعبي للدفاع عن أرض الجولان السوري المحتل


بعد سلسلة اجتماعات للعشرات من شباب الجولان المحتل ،لوضع اليه ميدانية ولتنسيق لتوسيع القاعدة الشعبية للعمل من اجل التصدي لمشروع اقامة مراوح عملاقة في الاراضي الزراعية لابناء الجولان المحتل ، خلص المجتمعون للأعلان عن بدء التحرك الشعبي للدفاع عن أرض الجولان السوري المحتل ….
حيث وصل موقع بلدي بيان عام سيلحقه خطوات عملية ومتسارعه للتحرك الشعبي سيام الاعلان عنها تباعا….

بيان التحرك الشعبي للدفاع عن أرض الجولان السوري المحتل …

التحرّك الشعبي للدفاع عن الأرض
بيان إلى الرأي العام

كل شي بيرخص إلا الأرض – بتظلها هيي هيي.

هي الأرض؛ محور حياتنا ومورد عيشنا وسرّ بقائنا؛ فيها وعليها توالت فصول تاريخنا البعيد والقريب، ودائما كانت علاقة أهل الجولان بأرضهم أبعد وأعمق من عوائدها المادية. واليوم، يقف سوريو الجولان متّحدين، مجدداً، لمواجهة أحدث فصول الاستحواذ على أرضهم وموارد بلادهم الطبيعيّة.
تجاوزنا مرحلة التقصي والتساؤل ووصلنا إلى اليقين بأن هذا المشروع ينطوي على مخاطر جمّة؛ بعضها منظور؛ في أثرها على الصحّة والبيئة والسياحة والاقتصاد الزراعيّ ونمط العيش، والبعض الآخر سيطال مستقبل منطقتنا؛ من حيث آفاق التطوّر والتوسّع العمرانيّ لقرانا وخصوصيّة التنمية الاقتصادية المرتبطة بالزراعة والسياحة الزراعيّة وغيرها من المجالات، الأمر الذي سيؤثّر مباشرةً على طبيعة الجولان المميّزة وسيفسد الحياة التي نحياها في قرانا.
وليس عبثاً، أن مشاريع مشابهة قد تمّ رفضها في أماكن قريبة وبعيدة. ووصل الأمر بالناس، في أماكن أخرى من العالم، إلى هجر بيوتهم وقراهم بسبب استحالة العيش بجانب هذه المراوح العملاقة. لقد أصبح معروفاً أن لهذه المشاريع، إلى جانب الأثار الصحيّة والبيئية والاقتصادية والسياحية، انعكاسات خطيرة على النسيج الاجتماعيّ، أينما كان، لما تثيره من صراعات وانقسامات بين أبناء المجتمع الواحد، لأنّ المستفيدين سيكونون قلّة والمتضرّر هو المجتمع بأكمله، الأمر الذي لا نرغب بالوصول اليه.
نحن، كأصحاب الأرض الأصلانيين، نقف بمواجهة شركة غريبة ودخيلة؛ تستخدم غرباء منتفعين؛ همّهم الأوّل والأخير هو الربح ولو على حساب تدمير حياة الناس أجمعين. وقد استخدمت حتى الآن، كل أساليب التضليل والخداع والترغيب والرشوة وحتّى التهديد، لتثبيت مشروعها على أراضٍ تعود ملكيّتها لسوريين من الجولان. إننا إزاء قضيّة لها أبعاد تطال السيادة على الأرض، وتطال كلّ الناس، على مدى خمس وعشرين عاما قادمين، وربما أكثر!
ستطال حتى من لم يولدوا بعد من أبناء الجولان، ولهذا فإنّ التحرّك الشعبيّ للدفاع عن الأرض أصبح حاجة ماسّة، وفي ظل التهديد الوجوديّ الذي يشكله هذا المشروع، لا يمكن لأحد من أهل الجولان أن يكون خارج دائرة المسؤولية؛ فلنتقاسم المسؤولية معاً، بشكل جماعيّ ومتساوٍ فيما بيننا!
التحرك الشعبيّ الذي يضم كل أطياف المجتمع، للدفاع عن الأرض، مستنداً إلى موقف مجتمع موحّد، سيكون صاحب الكلمة العليا والتأثير الأقوى في معركتنا لصون حقوقنا وعيشنا بكرامة.
ليس أمامنا خيار سوى التكاتف والتعاضد، ودعم بعضنا البعض، وعلى الأخصّ دعم إخواننا ممن وقّعوا عقودا مع الشركة قبل أن تتّضح لهم مساوئ هذا المشروع، والعمل معاً على تخليصهم من هذه العقود.
ليس أمامنا خيار سوى الاستعداد، جيداً، لصراعٍ مديد، على كل المستويات، وفي مقدمتها النزول الى الشارع لرفع الصوت عالياً، الأمر الذي سيتم الإعلان عنه والدعوة اليه في الفترة القادمة.
يأتي هذا التحرّك بالتنسيق والتعاون مع كل الأفراد والجماعات المخلصة، من أهل الجولان، التي تجتهد وتعمل على صدّ هذا المشروع الكارثي.
نتوخى دعمكم ومساندتكم لما فيه خير لنا جميعاً، لكل أبناء الجولان على السواء.

التحرّك الشعبي للدفاع عن أرض الجولان السوريّ المحتل.20.03.2019

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.