السفير البحريني في موسكو: لم نغلق سفارتنا في دمشق بل أعدنا تأهيلها

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 21 مارس 2019 - 7:31 مساءً
السفير البحريني في موسكو: لم نغلق سفارتنا في دمشق بل أعدنا تأهيلها


صرح السفير البحريني لدى روسيا، أحمد عبد الرحمن الساعاتي، بأن البحرين لم تغلق سفارتها في دمشق وقامت فقط بإعادة تأهيلها وكذلك السفارة السورية في المنامة.

وشدد السفير على أن المسألة الأهم للبحرين ولدول الخليج عموما في الملف السوري هي التخلص من التدخلات الأجنبية في سوريا ودور إيران، لأنها السبب في استمرار الحرب وعدم التوصل لحلول للأزمة السورية.
وقال الساعاتي في حوار خاص مع وكالة “سبوتنيك” حول العلاقات مع سوريا والأزمة السورية: “نحن في الحقيقة لم نغلق سفارتنا في دمشق، بل قمنا بإعادة تأهيلها من جديد بعد الأحداث المؤسفة، والحرب التي حدثت في سوريا، كما أن السفارة السورية موجودة في البحرين لم تغلق وهناك القائم بالأعمال، وأيضا سفارة البحرين موجود بها قائم بالأعمال، العلاقة موجودة لخدمة الشعبين الشقيقين”.
وأضاف سفير مملكة البحرين في موسكو: “أن الأزمة السورية أصبحت الآن أزمة دولية معروضة على الأمم المتحدة ومجلس الأمن وهناك جهود من قبل الأمين العام، ونحن ندعم كل الجهود لإنهاء هذه الحرب، لكن الموضوع الأهم سواء للبحرين أو لدول الخليج، نريد أن نبعد التدخلات الأجنبية على الأرض السورية، وعلى رأسها طبعا التدخل الإيراني، والميليشيات التي تدعمها”.
وعلل الساعاتي رغبة دول الخليج بخروج إيران من سوريا: “لأنها هي من أسباب استمرار الحرب في سوريا حتى الآن، ومن أسباب تفاقم الأزمة وعدم التوصل لحلول، لأن إيران لديها أجندات كبيرة لا تعني الشعب السوري”.
ولخص السفير موقف البحرين من الأزمة السورية، قائلا: “نحن نطالب بإخراج الميلشيات الإيرانية ونستمر في دعم جهود الأمين العام للأمم المتحدة استنادا لمحادثات جنيف 1 والقرارات الأممية في هذا الشأن، وضرورة تجنيب الأبرياء والنازحين واللاجئين من أهوال الحرب ومساعدتهم قدر الإمكان، هذا الآن هو ملخص سياستنا تجاه الأزمة في سوريا”.

 

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.