20 مليون شخص ينشرون أسرارهم العميقة عبر هذا التطبيق السري

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 13 ديسمبر 2015 - 1:37 مساءً
20 مليون شخص ينشرون أسرارهم العميقة عبر هذا التطبيق السري


(دي برس)
المضايقات والتحرش الجنسي والمخططات الإرهابية، ضمت التطبيقات التي تسمح باستخدامها دون الكشف عن هوية المستخدم كل هذه النشاطات.

ولفتت هذه التطبيقات السرية الكثير من الأنظار خلال السنوات المؤخرة، أحدها شهد مضايقات كثيرة أدت إلى مقتل طالب جامعي، بينما غيرها أصبح مثل “الموضة” بين الإرهابيين.

لكن تطبيق “Whisper” يرغب بأن يغير رأي العالم بهذه التطبيقات التي تتيح للمستخدمين الحفاظ على هويتهم الحقيقية، والسماح لأشخاص بالتحدث عن مشاكلهم التي قد لا يتمكنون من الإفصاح عنها بمجتمعاتهم، مثل تعرض الرجال للاغتصاب.

يتيح التطبيق الذي انطلق عام 2012 للمستخدمين مشاركة أسرارهم وتقديم “القلوب” إعجاباً، والتجاوب معها بلطف، ويقول المدير التنفيذي للتطبيق، مايكل هيوارد، إن أكثر الكلمات التي بحث عنها مستخدمو التطبيق لم تكن تشير إلى الغضب أو الكراهية، بل كلمة “الحب.”

تمكنت شركة “Whisper” من الحصول على تمويل بلغ 61 مليون دولار، لكن عقبة وقفت بطريقها عندما نشرت صحيفة الغارديان مقالاُ عام 2014 شكك بمدى الحفاظ على سرية المستخدمين، لكنها تراجعت عن بعض ما نقلته، لتعود الشركة في النمو مجدداً.

وقد أعلنت الشركة، الجمعة، بأن 20 مليون مستخدم من 187 دولة يشاركون أسرارهم عبر التطبيق، وهو رقم تضاعف خلال ستة أشهر فقط، ويقول هيوارد إن التطبيق يركز “على نمط إيجابي منذ بداية انطلاقه،” مضيفاً: “بأننا لا نقبل على الإطلاق الأمور السيئة،” مشيراً إلى منع التطبيق للمضايقات أو شتم على البدانة أو التحرش اللفظي من أي نوع. ش

المصدر: 20 مليون شخص ينشرون أسرارهم العميقة عبر هذا التطبيق السري | أخبار | علوم واتصالات | دي برس http://www.dp-news.com/pages/detail.aspx?articleid=184417#ixzz3uCD2dqCv
Follow us: @daypress on Twitter | DayPressNews on Facebook


رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.