أبناء الجولان المحتل يؤكدون في الذكرى 34 لقرار الضم المشؤوم تمسكهم بهويتهم العربية السورية وانتمائهم للوطن سورية

مشاهدة
أخر تحديث : الإثنين 14 ديسمبر 2015 - 9:03 صباحًا
أبناء الجولان المحتل يؤكدون في الذكرى 34 لقرار الضم المشؤوم تمسكهم بهويتهم العربية السورية وانتمائهم للوطن سورية


الجولان السوري المحتل-سانا

أكد أبناء الجولان السوري المحتل في الذكرى الرابعة والثلاثين لقرار كيان الاحتلال الاسرائيلي المشؤوم ضم الجولان لكيانه المصطنع تمسكهم بهويتهم العربية السورية الاصيلة وانتمائهم لوطنهم سورية وعدم قبول بديل عنها.

وجدد أهلنا في الجولان رفضهم للاحتلال الاسرائيلي واجراءاته القمعية والتعسفية بحقهم وخاصة تطبيق القوانين الاسرائيلية وفرض الهوية الاسرائيلية عليهم مؤكدين إصرارهم على التشبث بالارض ومواصلة طريق المقاومة والوقوف الى جانب ابطال الجيش العربي السوري والقوات المسلحة الباسلة حتى تطهير التراب السوري من رجس الارهابيين التكفيريين وتحرير كامل الجولان من الاحتلال الإسرائيلي.

وقال الشيخ عاطف شعلان من قرية عين قنية المحتلة: إن “هويتنا عربية سورية كانت وستبقى ابد الدهر ونتناقلها من الاباء الى الابناء فارث الاجداد الذي حملناه في التضحية والفداء كرمى لتراب الوطن الغالي سورية مستمرون به اليوم واصبح من صلب عقيدتنا وفكرنا واخلاقياتنا الوطنية”.

من جهته أكد الشيح نزيه محمود من بلدة مجدل شمس المحتلة أن “الجولان تصدى للاحتلال بإرادة الصمود وحق التمسك بالهوية العربية السورية فكان أبناؤه عزلا من كل شيء إلا من عزيمة النصر على المحتل” مشددا على أن “إرادة ابناء هذه البقعة الغالية من الوطن الام اقوى من جيوش الاحتلال وجبروته والايمان عميق بعودة الجولان عاجلا أم آجلا”.

وحيا مدين الدمقسي ابن قرية عين قنية بطولات الجيش العربي السوري وقيادته الشجاعة على امتداد ساحات الوطن بينما قال الشيخ جاد الكريم ناصر من بلدة بقعاثا المحتلة أن “أملنا بالنصر السوري القادم كبير جدا وان تحرير الجولان سيكلل بنصر قاسيون على الارهاب والتكفيريين الذين يعبثون بأمن الوطن منذ ما يقارب الخمس سنوات”.

كذلك قال سعيد فرحات من بقعاثا: إن “نصر قاسيون الذي بات يرتسم اليوم بهمة حماة ديارنا وبتضحياتهم سيحقق نصر الأمة العربية جمعاء” مشيرا إلى أن سورية تدافع عن كرامة الامة بينما عربان الخليج يهرولون للتطبيع مع الكيان الغاصب.

وشدد هشام شعلان من بلدة عين قنية على أن “الشعار الذي رفعه الأهل في بداية ثمانينات القرن الماضي في وجه الاحتلال: “المنية ولا الهوية الاسرائيلية.. ولا بديل عن الهوية السورية” سيبقى الأسمى ويتناقل من جيل الى جيل مهما طال ليل الاحتلال”.

من جهته قال الشيخ طليع أبو عواد أن “الوثيقة الوطنية التي جبلت بدماء ابناء الجولان هي الدستور الجولاني الاصيل الذي مهما حاولت رياح الغدر النيل منا ستبقى صامدة في وجههم”.

واستنكر حسن فخر الدين من ابناء مجدل شمس الاشاعات المغرضة التي يبثها إعلام الاحتلال الاسرائيلي بغية تشويه صورة الجولان وأهله مؤكدا على عروبة الجولان وأهله قائلا: “ما أشبه اليوم بثمانينات القرن الماضي فكان الفشل مصير المحتل وسيبقى كذلك”.

وكان كيان الاحتلال الاسرائيلي اصدر في الرابع عشر من كانون الاول لعام 1981 قرارا جائرا بحق الجولان واهله بضم الجولان لكيان الاحتلال وتطبيق القوانين الاسرائيلية عليه وفرض الهوية الاسرائيلية الامر الذي جابهه ابناء الجولان بالقوة وأسقطوه وكان الاضراب الشهير في/14/ شباط والذي دام ستة أشهر بينما عملت الدبلوماسية السورية على استصدار رقم 497 في 17 كانون الاول عام 1981 من مجلس الامن الدولي الذي اعتبر قرار إسرائيل بفرض قوانينها وولايتها القضائية واداراتها على الجولان السوري المحتل لاغيا وباطلا وليس له أثر قانوني دولي.


رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.