رسالة تركية الى دمشق وحلب في صلبها فهل اقترب الحسم ؟

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 8 يوليو 2016 - 2:27 مساءً
رسالة تركية الى دمشق وحلب في صلبها فهل اقترب الحسم ؟


رسالة تركية الى دمشق وحلب في صلبها فهل اقترب الحسم ؟

أفادت مصادر ميدانية في حلب أن الجيش السوري مع الحلفاء استطاعوا أخيرا السيطرة على طريق الكاستيلو وهو الممر الوحيد للإمداد بالنسبة للفصائل المسلحة داخل الأحياء الشرقية لمدينة حلب التي باتت بعد سيطرة الجيش على الطريق مطوقة بالكامل، هو سيناريو يماثل تماما ما جرى قبل عامين بحصار الأحياء القديمة في حمص وسط سوريا والذي استمر 700 يوما وانتهى باتفاق أفضى بخروج المسلحين من المدينة.

ومع  وجود  300 ألف مدني يعيشون في الأحياء الشرقية في مدينة حلب والتي باتت محاصرة اليوم، فإن العامل الإنساني سوف يتصدر المشهد وقد يكون ورقة ضغط تستخدمها الفصائل المسلحة بمساندة الدول الداعمة لها لفك الحصار.

وتدور منذ حوالي أسبوعين معارك في منطقة مزارع الملاح تهدف قوات الجيش السوري من خلالها إلى التقدم وقطع طريق الكاستيلو، المنفذ الوحيد للفصائل المقاتلة في الاحياء الشرقية لمدينة حلب.

وسيطر الجيش خلال الساعات الماضية على كامل مزارع الملاح الشمالية وقسم من المزارع الجنوبية وعدد من كتل الأبنية في الليرمون بحلب.

على الصعيد السياسي تبدو حلب في صلب ما يسمى اليوم التحول التركي لاعادة ترميم علاقاتها الخارجية مصادر سورية أكدت  لـ”رأي اليوم” أن رسائل تركية وصلت بالفعل إلى دمشق وهي ليست رسالة واحدة إنما عدة رسائل. قد يكون أحدها وصل عبر مبعوث تركي إلى دمشق، إذن مقاربة المعارك في حلب قد تختلف في المرحلة المقبلة عن باقي السنوات الماضية من عمر الحرب.

 وكان أعلن الجيش السوري، الأربعاء، عن تطبيق نظام تهدئة في جميع المناطق، لمدة 72 اعتبارا من 6 تموز.وقالت قيادة الجيش في بيان لها، “يطبق نظام التهدئة في جميع أراضي الجمهورية العربية السورية لمدة 72 ساعة اعتباراً من الساعة الواحدة يوم 6 تموز ولغاية الساعة 24 يوم 8 تموز


رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.