كيف أخفت الولايات المتحدة التجارب النووية الإسرائيلية

مشاهدة
أخر تحديث : الثلاثاء 24 سبتمبر 2019 - 7:38 صباحًا
كيف أخفت الولايات المتحدة التجارب النووية الإسرائيلية


نشرت المجلة الأمريكية “فورين بوليسي” أنه قبل 40 عامًا بالضبط، أجرت إسرائيل، بدعم من الدولة الصديقة في ذلك الوقت حكومة جنوب أفريقيا، تجارب نووية في جنوب المحيط الأطلسي، وهذا ما أصبح معلوما لدى وكالات الاستخبارات الأمريكية.

“في 22 سبتمبر/ أيلول من عام 1979، سجل قمر المراقبة الأمريكي، المعروف باسم فيلا 6911 (Vela 6911)، توهجًا مزدوجًا غير عادي، حيث كان جهاز الفضاء يدور حول الأرض فوق جنوب المحيط الأطلسي”، كما أشار أصحاب المقال، بما في ذلك الكاتب الإسرائيلي أفنير كوهين، ويستمر في القول:

“في قاعدة باتريك الجوية بفلوريدا، كان الوقت لا يزال ليلا، عندما رأى الموظفون المسؤولون عن مراقبة بث القمر الصناعي صورة لا تخطئ – التي تظهر عقب انفجار نووي – وهو شيء عثرت عليه الأقمار الصناعية الأمريكية في عشرات الحالات السابقة عقب آثار التجارب النووية. بعد ذلك  دعا الرئيس الأمريكي جيمي كارتر إلى عقد اجتماع طارئ بالبيت الأبيض”.

واجه كارتر حينئذ عددًا من معضلات السياسة الخارجية، بما في ذلك أزمة مرتبطة بأخذ الرهائن الأمريكية في إيران. كما كان يستعد أيضًا لحملة انتخابية كان يأمل فيها أن يظهر نجاحاته في السياسة الخارجية، من الوساطة في عملية السلام بين إسرائيل ومصر إلى مفاوضات ناجحة حول الحد من نشر الأسلحة مع الاتحاد السوفيتي.

إن احتمال قيام إسرائيل أو جنوب أفريقيا، التي كانت تربطها في ذلك الوقت بعلاقات دفاعية سرية عميقة، بتجربة أسلحة نووية، كان يهدد بتشويه سمعة كارتر.

حقيقة أن برنامج الأسلحة النووية لجنوب أفريقيا، والذي كانت تحاول إدارة كارتر إيقافه، لم يتقدم بما يكفي لاختبار مثل هذه الأسلحة، فلم يترك سوى مشتبها رئيسيا واحدا: إسرائيل. لذلك، سعى قادة الإدارة إلى دفن هذه القصة وطرح تفسيرات بديلة”.

ويعتقد الكاتب الإسرائيلي أفنير كوهين أنه “تم رفض هذه التفسيرات البديلة من قبل العديد من أعضاء المجتمع العلمي والاستخباراتي في ذلك الوقت. وبعد مرور أربعة عقود، يبدو الأمر مشكوك فيه أكثر من قبل”.

المصدر: سبوتنيك


رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.