الجيش السوري يسيطر على جبل “النوبة” في ريف اللاذقية الشمالي

مشاهدة
أخر تحديث : الأربعاء 16 ديسمبر 2015 - 3:08 مساءً
الجيش السوري يسيطر على جبل “النوبة” في ريف اللاذقية الشمالي


الميادين نت
الجيش السوري يسيطر على جبل النوبة في ريف اللاذقية الشمالي الذي يعد نقطة استراتيجية لإشرافه على طريق اللاذقية حلب ولكونه خط الدفاع الأول عن بلدة سلمى التي تعد معقلاً للمسلحين.
يفصل جبل النوبة بين جبلي الأكراد والتركمان
يفصل جبل النوبة بين جبلي الأكراد والتركمان
سيطر الجيش السوري على جبل “النوبة” في ريف اللاذقية الشماليّ بعد اشتباكات عنيفة مع المسلحين. ويشرف الجبل على طريق اللاذقية حلب كما أنه خطّ الدفاع الأول عن بلدة سلمى معقل المسلحين من الجهة الجنوبية الغربية. وبهذه السيطرة يكون الجيش قد أشرف بالنيران على العديد من طرق إمداد المجموعات المسلحة في عمق جبهة ريف اللاذقية الشماليّ.
وكان الجيش السوري بدأ عمليته العسكرية في تلك المنطقة قبل أسابيع ليستكملها في اليومين الماضيين بتغطية نارية كثيفة من مراصد الجيش الموجودة في تلك المنطقة بالإضافة إلى تغطية جوية متواصلة من الطائرات الروسية التي لم تفارق أجواء المنطقة.

ويعتبر جبل النوبة نقطة استراتيجية مهمة كونه يفصل بين جبل الأكراد وجبل التركمان مما يمكن الجيش بعد السيطرة عليه ورفع العلم السوري فوق مرصده، من السيطرة النارية على طرق إمداد المسلحين الممتدة بين هذين الجبلين. وفيما يسعى الجيش لتثبيت سيطرته ونقاطه في تلك القمة المرتفعة فهو تمكن من إطباق الحصار على مدينة سلمى من الجهة الشمالية فضلاً عن قطع العديد من طرق الإمداد في القرى المجاورة لها.

وتأتي هذه العملية في إطار خطة الجيش التي تهدف إلى التمدد بمحاذاة الحدود السورية التركية وقطع طرق الإمداد الواصلة من تركيا مما سيدفع بالمسلحين إلى الحصول على الإمدادات من جهة جسر الشغور وريف إدلب الغربي. وكان الجيش وقوات الدفاع الوطني قد سيطرا على رويسة الديبات في ريف اللاذقية الشمالي الشرقيّ.
المصدر: الميادين

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.