قتلى وجرحى من المتظاهرين في ذي قار جنوبي العراق

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 7 نوفمبر 2019 - 6:11 مساءً
قتلى وجرحى من المتظاهرين في ذي قار جنوبي العراق


أفادت وكالة سبوتنيك، نقلا عن شهود عيان، ومصادر طبية، اليوم الخميس، بارتفاع حصيلة الضحايا المتظاهرين في ذي قار، جنوبي البلاد، إثر الرصاص الحي، إلى 26 قتيلا وجريحا.

 وحسب مصدر طبي، توفي متظاهر، يوم أمس، متأثرا بجروحه، في قضاء الشطرة شمالي ذي قار، جنوبي العاصمة بغداد، إثر الرصاص الحي الذي استخدم ضد المتظاهرين في وقت متأخر من ليلة الثلاثاء، وبذلك يكون ثلاثة قتلى متظاهرين في القضاء.

وسجلت المستشفى الإصابات إثر طلق ناري، في مناطق متفرقة من الجسم، ما بين الساق، واليد، والبطن، عدا أحدهم من مواليد 2001، تلقى رصاصة في العين ما أسفرت عن مقتله في الحال.

وتشهد محافظة ذي قار، منذ أيام، حملات اعتقال واسعة النطاق طالت المشاركين في التظاهرات، لاسيما في الناصرية المركز، وقضائي الشطرة، وسوق الشيوخ، في الوقت الذي يواصل المعتصمون اعتصامهم وسط المركز منذ الخميس 24 أكتوبر/تشرين الأول الماضي، وحتى اليوم 7 نوفمبر الجاري.

وكانت حصيلة الضحايا المتظاهرين قد ارتفعت، يوم أمس، إلى قتيلين، و15 جريحا، في ذي قار في قضاء الشطرة تحديدا حيث حصل إطلاق رصاص حي على المحتجين المتجمعين بالقرب من منزل الأمين العام لمجلس الوزراء، حميد الغزي، في محاولة لاقتحامه وإحراقه.

وأعلنت المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، في بيان تلقته مراسلتنا، الثلاثاء، مقتل اثنين، وإصابة 23 متظاهرا، إثر الصدامات التي وقعت بين المتظاهرين، والقوات الأمنية، في قضائي الشطرة، والشيوخ، في ذي قار.

وأكدت مراسلتنا، في وقت سابق من ليلة الاثنين الماضي، أن قوات سوات، ومكافحة الشغب، والعناصر من حماية منزل الأمين العام لمجلس الوزراء العراقي، عن كتلة سائرون، حميد الغزي، أطلقوا الرصاص الحي على المتظاهرين المجتمعين أمام منزل الغزي، في قضاء الشطرة، شمالي المحافظة، جنوبي العاصمة بغداد.

وأضافت أن الرصاص الحي أسفر عن مقتل متظاهرين اثنين، وإصابة 15 آخرين بجروح متفاوتة، بالقرب من منزل الأمين العام لمجلس الوزراء، الذي يرومون إحراقه.


رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.