روسيا: حركة نورالدين زنكي استخدمت مواد سامة في حلب

مشاهدة
أخر تحديث : الخميس 4 أغسطس 2016 - 3:44 مساءً
روسيا: حركة نورالدين زنكي استخدمت مواد سامة في حلب


أكد رئيس مركز المصالحة الروسي في سوريا، سيرغي تشفاركوف، أن الوضع في حلب مازال صعبا، وأن المسلحين يطلقون القذائف.وقال تشفاركوف: “الوضع في حلب مازال صعبا. المسلحون مستمرون في إطلاق النار، حيث قامت العصابات المسلحة خلال 24 ساعة بإطلاق القذائف على الكاستيلو وحي الأنصار والليرمون”.

وأضاف تشفاركوف، أن الإرهابيين يعرقلون خروج المدنيين من شرق حلب، مهددين أياهم بالقتل. وقال: “الإرهابيون يعرقلون خروج المدنيين من شرق حلب ويهددونهم إما بإطلاق النار أو بالإعدام. وهناك معلومات عن تحضير الأطفال والنساء كانتحاريين للقيام بعمليات إرهابية”.

وأكد أن نحو 400 شخص خرجوا من المناطق الخاضعة لسيطرة المسلحين في حلب عبر ممرات إنسانية. وقال: “بحلول اليوم، خرج 372 من السكان المحليين، من بينهم 76 طفلا، من مناطق حلب الخاضعة لسيطرة المجموعات المسلحة. قام 94 مسلحا بإلقاء السلاح وتم علاج 203 أشخاص. أمس فقط، خرج 48 شخصا من الأحياء الشرقية في حلب، وسلم 12 مسلحا أنفسهم للسلطات السورية”.

وأضاف: “هناك 7 ممرات إنسانية لخروج السكان السلميين من الجزء الشرقي من المدينة. قامت الإدارة المحلية بتنسيق كافة المسائل المتعلقة بإقامة الخارجين وتغذيتهم وتقديم خدمات طبية لهم”.وأشار تشفاركوف إلى أن مسلحي “حركة نور الدين الزنكي”، التي تعتبرها أميركا “معارضة معتدلة” استعملوا موادا سامة في حلب يوم 2 اغسطس/أب.

وقال تشفاركوف: “يوم 2 اغسطس 2016 في الساعة 19.05 في القسم الشرقي من حلب ومن حي السكري، الذي تسيطر عليها “حركة نور الدين الزنكي”، والتي تعتبرها أميركا ما يعرف بـ”المعارضة المعتدلة”، استعملوا موادا سامة ضد الأحياء السكنية القريبة في منطقة صلاح الدين”.وأوضح أن هذا العمل أسفر عن استشهاد 7 أشخاص وإصابة 23 آخرين باختناق وحروقات، فيما أبلغت روسيا الجانب الأميركي بواقعة استخدام المواد السامة.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.