هل ستشهد جبهات الجنوب اشتعالاً من جديد كيف وأين؟

مشاهدة
أخر تحديث : السبت 13 أغسطس 2016 - 1:30 مساءً
هل ستشهد جبهات الجنوب اشتعالاً من جديد كيف وأين؟


جولان تايمز – فراس الأحمد

في ظل الصراعات الداخلية للفصائل المسلحة  في الجنوب السوري برزت عدة دعوات من قبل بعض الفصائل لمحاولة فتح جبهات جديدة لاسيما في ظل الضغط الإعلامي والنداءات التي توجهها الفصائل الإرهابية لها سواء في الغوطة الغربية وتحديدا داريا أو جبهات ريف القنيطرة.

في ظل ذلك أفادت مصادر خاصة لمراسل قناة سما في درعا عن وجود نوايا لفتح جبهتين في الجنوب السوري

إنطلاقاً من بلدات نوى وغدير البستان والرفيد

الجبهة الأولى ستكون جبهة إشغال لا أكثر وسيشارك في فتح هذه الجبهة حوالي 4500 مسلح جميعهم من فصائل ومليشيات مايعرف بالجيش الحر دون مشاركة الفصائل الإسلامية في هذه الجبهة وسيتم الهجوم ضمن محورين  أساسيين الأول من نوى باتجاه الشيخ مسكين وسيشارك بهذا المحور حوالي 3500 مقاتل وسيكون الثقل الأكبر لهذا المحور إضافة لمحور إبطع الشيخ مسكين انطلاقا من غرف عمليات في عدوان و الشيخ سعد باتجاه سد الجعيلة بمشاركة 1000 مقاتل ونوهت المصادر أن الهدف من فتح هذه الجبهة هو الإشغال لوحدات الجيش المرابطة في مدينة الشيخ مسكين ومحيطها دون أن تستبعد المصادر إمكانية تقدم هذه الفصائل لمحاولة السيطرة على بعض النقاط لاسيما في الأطراف الغربية لمدينة الشيخ مسكين.

أما الجبهة و الهجوم الأكبر والفعلي للفصائل المسلحة فسيكون باتجاه القنيطرة ومدينة البعث وتل كروم وتل غرين وأكدت المصادر الخاصة أن اعتماد فتح هذه الجبهة سيكون على الفصائل ذات الطابع الإسلامي ممثلة بحركة أحرار الشام وجبهة النصرة (جبهة فتح الشام) وسيشارك في هذه الجبهة حوالي 2500 مسلح عدا الفصائل المتواجدة في ريف القنيطرة وسيكون الثقل الأساسي على العمليات الانتحارية حيث أكدت المصادر تجهيز العديد من الانغماسيين وسيتم البدء ب10 عمليات انتحارية عن طريق المفخخات ولفتت المصادر أنه من المتوقع أن يتم  فتح تلك الجبهات خلال

منتصف او نهاية الأسبوع القادم وسيكون الهدف الأساسي فتح طريق إمداد باتجاه داريا والتقدم باتجاه مدينة البعث ومحاولة السيطرة على نقاط جديدة وأضافت المصادر أن تلك الفصائل مازالت مشغولة حالياً بعمليات التحصين والتدشيم  ورفع السواتر الترابية باتجاه قرية جباتا الخشب لاسيما أن بعض محاور تحرك تلك الفصائل مازال حالياً مكشوفا من قبل وحدات الجيش المرابطة في الشيخ مسكين ووسحيلية والفقيع وتل غرين بريف درعا الشمالي الغربي.

في ظل تلك التطورات يرى مراقبون أن فتح هذه الجبهات من قبل الفصائل المسلحة هو محاولة للضغط على نفسها لإيصال صورة أن الفصائل المسلحة لازالت قادرة على فتح جبهات بعكس الواقع الذي يؤكد عدم قدرة تلك الفصائل في الاستمرار بهذه الجبهات لعوامل أساسية أهمها حالة التفكك بين مختلف الفصائل المسلحة في الجنوب إضافة لعامل الإغتيالات والتصفيات اليومية لكثير من قادات الفصائل فضلا عن تشكيك القادات بموقف الجانب الأردني من عدم تقديم الدعم لهم خاصة في ظل مشاركة كبيرة من الفصائل ذات الطابع الإسلامي وهذا ماقد يتخوف منه الجانب الأردني إضافة لتلك العوامل التي تنذر بفشل تلك المعارك فهناك أيضاً عامل الثقل الأساسي وهو موقف وحدات الجيش والعامل الاستخباراتي القادر على رصد جميع تحركات الفصائل المسلحة وكشف نواياها تماماً.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.