ٱخلاء داريا من المدنيين والمسلحين

مشاهدة
أخر تحديث : الأحد 28 أغسطس 2016 - 6:12 صباحًا
ٱخلاء داريا من المدنيين والمسلحين


انتهت بعد ظهر أمس المرحلة الثانية من تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه لإخلاء مدينة داريا في غوطة دمشق الغربية من السلاح والمسلحين تمهيدا لعودة جميع مؤسسات الدولة والأهالي إليها.

وذكر مراسل سانا من مدينة داريا إنه بانتهاء المرحلة الثانية من تطبيق الاتفاق تكون داريا أصبحت خالية تماما من الإرهابيين وذلك بعد أن تم نقل آخر دفعة من المدنيين إلى مركز الإقامة المؤقتة في الحرجلة إضافة إلى نقل من تبقى من المسلحين مع عائلاتهم إلى ريف إدلب.

وأوضح المراسل أن المسلحين قاموا بإحراق العديد من مقراتهم داخل المدينة بما فيها من حواسب وأجهزة اتصال وكل ما يمكن أن يدل على جهات ارتباطهم الخارجية.

إلى ذلك قام محافظ ريف دمشق المهندس علاء ابراهيم بجولة في بعض أحياء مدينة داريا اطلع خلالها على الوضع العام في المدينة حيث أكد في تصريح للصحفيين أن المحافظة ستعمل على إرسال الفرق الهندسية إلى المدينة لدراسة وضع خطط لإعادة إعمار المدينة بمشاركة الأهالي.

ولفت المحافظ إلى أنه يتم نقل الأهالي من المدينة إلى مركز إقامة مؤقتة في الحرجلة بمنطقة الكسوة يضم 724 شقة سكنية منها 300 جاهزة للسكن مباشرة ومزودة بجميع مستلزمات الإقامة.

وخلال متابعته وأمين فرع ريف دمشق لحزب البعث العربي الاشتراكي الدكتور همام حيدر استقبال الأهالي في مركز الإقامة المؤقتة بالحرجلة أكد المحافظ أن اللجنة الفرعية للإغاثة في ريف دمشق قدمت جميع المستلزمات اللازمة للأهالي في مركز الحرجلة بالتعاون مع الهلال الأحمر العربي السوري إضافة إلى تقديم الرعاية الصحية والخدمات الأخرى اللازمة.

وأشار المحافظ إلى أن أهالي داريا المحاصرين منذ سنوات أصبحوا الآن تحت رعاية الدولة السورية مضيفا “سيتم العمل خلال الفترة القادمة على إعادة تأهيل البنى التحتية الخدمية التي دمرها الإرهاب في المدينة وبالتدريج تمهيدا لعودة الأهالي إلى منازلهم”.

بدوره نوه أمين فرع حزب البعث بالبطولات التي يسطرها بواسل الجيش العربي السوري في الحرب على الإرهاب والجهود التي تبذلها الدولة لإعادة الأمن والأمان إلى المناطق التي حاصرتها ودمرتها قوى الإرهاب.

وشدد حيدر على أهمية استثمار مرسوم العفو رقم 15 لعام 2016 لتسوية أوضاع المتجاوزين وخاصة من حمل السلاح منهم وانخراطهم ضمن برنامج  المصالحات الوطنية الهادف إلى إعادة الأمان إلى كامل تراب سورية

وكان قائد ميداني أكد أمس في تصريح للصحفيين أن هناك عددا من المسلحين طلبوا تسوية أوضاعهم وأن الحكومة السورية وافقت على كل من طلب ذلك وفق القوانين والأنظمة النافذة.

من جانبه أكد رئيس فرع الإعلام في الإدارة السياسية العميد سمير سليمان في تصريح للصحفيين أن ما قام به الجيش العربي السوري في داريا يأتي في إطار الانجازات التي حققها ويحققها على الأرض في حربه على الإرهاب حيث تأتي أهمية هذا الإنجاز من خلال تحطيمه كل المرامي التي كانت التنظيمات الإرهابية تحاول أن تبلغها بتوجيه من أعداء الشعب السوري.

وأشار سليمان إلى أن هذا الإنجاز دليل جديد على قدرة وإرادة الجيش المصمم على دحر الإرهاب بالكامل وإعادة الأمن والاستقرار إلى كل شبر من أرض سورية وعلى قدرة الشعب السوري المحب للحياة والقادر على تحقيق كل أهدافه.

وبين سليمان أن هذا الاتفاق الذي يتضمن بشكل أساسي إخراج المسلحين والأهالي وتسوية أوضاع من يرغب منهم بالعودة إلى حضن الوطن وخروج من لا يرغب بتسوية وضعه مع أسرته إلى إدلب لم تتدخل فيه أي جهة إقليمية أو دولية وأنه جرى بسلاسة وسهولة حاملا رسالة إلى كل سوري غرر به وحمل السلاح ضد الدولة بأهمية المصالحات وإمكانية تنفيذها في أي وقت وأي مكان

وكانت بدأت صباح اليوم المرحلة الثانية من تنفيذ الاتفاق الذي تم التوصل إليه لإخلاء مدينة داريا في غوطة دمشق الغربية من السلاح والمسلحين تمهيدا لعودة جميع مؤءسسات الدولة والأهالي اليها.

وذكر مصادر إعلامية من مدينة داريا أن عشرات الباصات دخلت إلى المدينة لإخراج الأهالي والمسلحين من داخل المدينة بحيث يتم نقل الأهالي إلى مراكز إقامة مؤءقتة جهزتها اللجنة الفرعية للإغاثة لاستقبال المدنيين بينما يتم نقل المسلحين وعدد من افراد عائلاتهم إلى ريف إدلب.

ولفت إلى أنه تم خروج عدد من الباصات من المدينة وبداخلها العشرات من الأهالي إضافة إلى خروج باصات تقل مسلحين بعد تفتيشهم من قبل عناصر الجيش والقوات المسلحة في المدينة تنفيذا لاتفاق التسوية الذي تم التوصل إليه بحيث لا يسمح للمسلحين بإخراج أي اسلحة ثقيلة او متوسطة.

وأوضح المراسل أن المسلحين قاموا بإحراق العديد من مقراتهم داخل المدينة بما فيها من حواسيب وأجهزة اتصال وكل ما يمكن أن يدل على جهات ارتباطهم الخارجية.

وتم اليوم وأول أمس  إخراج جميع الأهالي من مدينة داريا ونقلهم إلى مركز إقامة مؤقتة في الحرجلة بينما تم نقل نحو 700 مسلح مع عائلاتهم إلى ريف إدلب بعد تسليم أسلحتهم الثقيلة والمتوسطة لوحدات الجيش والقوات المسلحة التي نفذت مؤخرا عمليات مكثفة على أوكار الإرهابيين ما أجبرهم على الاستسلام.

كلمات دليلية
رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.