قواتنا تواصل التقدم بريف حلب

مشاهدة
أخر تحديث : الجمعة 9 سبتمبر 2016 - 7:47 صباحًا
قواتنا تواصل التقدم بريف حلب


أعلن مصدر عسكري بعد ظهر اليوم فرض السيطرة المطلقة على كامل منطقة الراموسة جنوب مدينة حلب بعد القضاء على آخر بؤر إرهابيي “جيش الفتح” فيها.

وقال المصدر في تصريح لـ سانا إن “وحدات من الجيش والقوات المسلحة بالتعاون مع القوات الحليفة استعادت حي الراموسة بالكامل بعد عمليات مكثفة قضت خلالها على العديد من الإرهابيين”.

وأضاف المصدر إن وحدات الجيش “لاحقت فلول الإرهابيين الفارين باتجاه الأحياء الشرقية لمدينة حلب في حين بدأت وحدات الهندسة بإزالة العبوات الناسفة والمفخخات التي زرعتها التنظيمات الإرهابية في الطرقات والمباني داخل حي الراموسة”.

ولفت المصدر إلى أن وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة نفذت عمليات مكثفة خلال الساعات القليلة الماضية على بؤر التنظيمات الإرهابية فى منطقة الراموسة جنوب مدينة حلب “أسفرت عن السيطرة على معمل الغاز والدباغات والمسلخ ومبنى البريد ومنطقة الحاجز العسكري”.

وأضاف المصدر أن وحدات الجيش “قضت خلال عملياتها على العديد من الإرهابيين ودمرت مرابض هاون ومدفعية ورشاشات ثقيلة”.

وفرضت وحدات من الجيش بالتعاون مع القوات الحليفة الاحد الماضى سيطرتها الكاملة على منطقة الكليات العسكرية جنوب مدينة حلب وقطعت جميع طرق تحرك وخطوط امداد المجموعات الإرهابية من الريف الجنوبى لحلب باتجاه الراموسة والأحياء الشرقية للمدينة وعزلت المجموعات الإرهابية في الراموسة عن هذه الأحياء.

إلى ذلك ذكر مراسل سانا في حلب أن وحدات من الجيش “سيطرت على التلة الصفراء شرق معراتة وسط اشتباكات مع المجموعات الإرهابية فى محيط رحبة المستودعات القريبة من التلة”.

ولفت المصدر العسكرى إلى أن الطيران الحربي السوري “دمر مقرات وخطوط إمداد للتنظيمات الإرهابية في مستودعات خان طومان ومدرسة الحكمة ومعراتة وجنوب تلة بازو وأوقع بينهم العديد من القتلى والمصابين”.

ونفذ الطيران الحربي أمس غارات على محاور تحرك التنظيمات الإرهابية في مزارع الملاح وحيان وعندان ومعارة الارتيق فى ريفى حلب الشمالى والشرقى أدت إلى تدمير عدد من الاليات بعضها مزود برشاشات وسقوط العديد من القتلى بين صفوفها.

إلى ذلك دمرت وحدة من الجيش والقوات المسلحة عدة مقرات للمجموعات الإرهابية وقضت على العديد من أفرادها وأصابت آخرين خلال عمليات دقيقة نفذتها مساء اليوم في ريف حمص الشمالي.

وذكر مراسل سانا إن وحدة من الجيش استهدفت بعمليات مركزة مساء اليوم مقرات لتنظيمي “جبهة النصرة” و “احرار الشام” الإرهابيين في الزعفرانة والسعن بريف حمص الشمالي.

وبين المراسل أن العمليات أسفرت عن القضاء على عدد من إرهابيي التنظيمين بينهم متزعمون عرف منهم الإرهابي “ابو محمد الحمصي” أحد متزعمي “جبهة النصرة” والإرهابيون “ابو عائشة المصري” و “ابو فاروق الحمصي” و”رامي اسماعيل” و”محمد عمار خطاب” و “عبد الرحمن اسبر” و “عبد الكريم نابو” و “مراد الراشد” و “علي راتب عز الدين” و “علاء جوخدار” و “عمار شبلوط”

وكان سلاح الجو في الجيش العربي السوري دمر أول من أمس في طلعة على تحصينات وتجمع لإرهابيي تنظيم “جبهة النصرة” في قرية تير معلة منصة إطلاق صواريخ وقضى على أعداد منهم.

وينتشر في ريف حمص الشمالي إرهابيون من “جبهة النصرة” وما يسمى “جيش التوحيد” و “فيلق حمص” و “أهل السنة والجماعة” و “أجناد حمص” إضافة إلى “حركة أحرار الشام الإسلامية”.

وحدة من الجيش تدمر عربات مدرعة ومصفحة لإرهابيي تنظيم “داعش” في محيط حقل أراك النفطي بريف تدمر

كما نفذت وحدة من الجيش والقوات المسلحة العاملة في ريف تدمر عمليات على محاور تحرك إرهابيي تنظيم “داعش” في محيط حقل أراك النفطي شمال شرق مدينة تدمر 28 كم.

وأشار مصدر عسكري في تصريح لـ سانا إلى أن العمليات أسفرت عن “تدمير عربات مدرعة ومصفحة لإرهابيي التنظيم التكفيري والقضاء على عدد من أفراده”.

ودمر الطيران الحربي السوري أمس تجمعات ومقرات لإرهابيي تنظيم “داعش” خلال طلعات جوية على أوكارهم في محيط حقلي شاعر وجزل وشرق قرية أراك وغرب المحطة الثالثة وفي قرية حويسيس بريف تدمر الشرقي.

وينتشر في ريف تدمر الشرقي إرهابيون من تنظيم “داعش” يقومون بسرقة النفط من الآبار المنتشرة في البادية وتهريبها إلى الخارج بتنسيق وتآمر مفضوح مع نظام أردوغان ويستغلون المساحات الواسعة للتنقل وتهريب الأسلحة وشن اعتداءاتهم على المنشآت النفطية والتجمعات السكنية المنتشرة في البادية.

رابط مختصر

اتـرك تـعـلـيـق 0 تـعـلـيـقـات

* الإسم
* البريد الألكتروني
* حقل مطلوب

البريد الالكتروني لن يتم نشره في الموقع

شروط النشر:

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

ان كل ما يندرج ضمن تعليقات القرّاء لا يعبّر بأي شكل من الأشكال عن آراء اسرة جولان تايمز الالكترونية وهي تلزم بمضمونها كاتبها حصرياً.