أخبار مهمةالجولانسورية

إعلاميون للثورة: الانتخابات تكريسٌ لاحترام الدستور وبرهانٌ على قوة سورية

فرحات / كل صوت في صناديق الاقتراع رصاصة بوجه كل من تامر على سورية


إعلاميون للثورة: الانتخابات تكريسٌ لاحترام الدستور وبرهانٌ على قوة سورية

الثورة أون لاين- عزة شتيوي:

لطالما كان الإعلام أحد أهم أسلحة سورية الفاعلة في مواجهة أعدائها على جبهات مختلفة عبر حرصه الدائم على قول الحقيقة وكشف وتفنيد الأكاذيب وممارسة دوره في بث الوعي بين الجماهير، فالكلمة أحياناً لها فعل الرصاصة عندما تكون غايتها الدفاع عن الوطن وتحصينه في وجه الحملات المغرضة التي تستهدفه، والإعلاميون السوريون أقدر من غيرهم على مواجهة الأضاليل والفبركات التي تستهدف النيل من استحقاق دستوري سوري بحجم انتخاب رئيس الجمهورية لما يمتلكونه من وطنية وبعد نظر وخبرة في التعاطي مع الحملات الإعلامية المعادية.
“الثورة” التقت عدداً من الإعلاميين السوريين على هامش التحضير للانتخابات الرئاسية وكانت الحوارات التالية:

* عبد النور: إجراء الانتخابات في موعدها انتصار للدولة السورية..
الأستاذ موسى عبد النور رئيس اتحاد الصحفيين والعضو في لجنة مناقشة الدستور أكد أن إجراء الانتخابات الرئاسية في موعدها المقرر حسب الدستور يدل على قوة الدولة السورية التي تثبت إنها دولة مؤسسات تحترم مواعيدها واستحقاقاتها برغم الحرب الإرهابية التي تُشن عليها.
وقال عبد النور في لقاء خاص للثورة: إن هذه الانتخابات هي الثانية خلال سنوات الحرب على سورية، ولم يقتصر الأمر على ذلك فالشعب السوري أنجز انتخابات ثلاث دورات لمجلس الشعب ومنها للإدارة المحلية، إضافة إلى الاستفتاء على الدستور، ويدرك شعبنا في الداخل والخارج أن نجاح هذا الاستحقاق هو نصر جديد يضيفه للانتصارات التي يحققها الجيش العربي السوري في الميدان، ولذلك سيكون الإقبال على الانتخابات هو الرد الأمثل على من يستهدفون هذا الاستحقاق بأي شكل من الأشكال… فسورية لا تتأثر بأي ضغوط تتعلق بهذا الاستحقاق أو غيره، وكل ما تفعله هو للتأكيد على أن هذه الانتخابات هي قرار سيادي، ولا يحق لأحد التدخل فيه أو فرض أي شروط أو إملاءات تتعلق به، والإقبال الجماهيري ونسبة المشاركة هي الأهم، لأن الأرقام هي التي سترد على هذه الضغوط، كما كان مشهد الإقبال الجماهيري الحاشد على الانتخابات الرئاسية السابقة في السفارة السورية في بيروت.
وأضاف عبد النور: إن حجم المشاركة في الحملات الانتخابية للمرشحين يعكس صورة الحماسة لإنجاح هذا الاستحقاق ووفاء لدماء الشهداء والتضحيات في سبيل الوطن.
وحول تحريك الغرب آلته الإعلامية للتشويش على الانتخابات قال عبد النور: هناك ضغوط وتشويش مستمر على إجراء الانتخابات في مجالات مختلفة سياسية ودبلوماسية واقتصادية وإعلامية.. والإمبراطوريات الإعلامية بدأت تستهدف الانتخابات قبل مواعيدها الدستورية كما شرعت ببث فبركاتها وأضاليلها وسمومها تحت عناوين مختلفة ومختلقة، وهي تنطلق من عناوين جاهزة في حملاتها المضللة، ومن الآن نحن نعرف ماذا سيقولون “انتخابات غير نزيهة، انتخابات غير شرعية، انتخابات مزيفة، وغير ذلك من العناوين المضللة”.
ونحن كإعلاميين ندرك أن الرد على كل ذلك يكون بالالتزام التام بقانون الانتخابات، ونقل الواقع والصورة، وتغطية الحدث موثقاً بالصوت والصورة، ورصد حجم المشاركة الجماهيرية الحاشدة، وتفنيد الأكاذيب التي تسوق لها الجهات المعادية.
وأشار عبد النور إلى أن الإعلاميين السوريين كانوا دائماً على مستوى التحدي في كل تفاصيل هذه الحرب العدوانية، ولذلك سيتمكن إعلامنا من الرد على كل ما من شأنه أن يشوش على هذه الانتخابات.
وحول إجراء الانتخابات في موعدها وحرص الدولة السورية على تنفيذ الاستحقاقات الدستورية وما يشكله هذا الأمر من رسائل للدول المعادية ينبغي أن تقرأها جيداً، أكد عبد النور أن إجراء الانتخابات هو قرار سيادي سوري لا يتأثر بأي محاولات لتغيير موعدها أو صيغتها أو أي شيء آخر سواء عبر تكثيف اجتماعات لجنة مناقشة الدستور، أو عبر محاولة تحديد سقف زمني لها، أو عبر تأجيلها أو غير ذلك، وإنجاز الانتخابات في موعدها المحدد سيضع هذه القوى العدوانية أمام حقيقة واحدة هي أن الشعب والجيش والقيادة ماضية في أهدافها الأساسية، وهي القضاء على الإرهاب، وطرد المحتل وإعادة إعمار سورية، وأن قوة الدولة السورية لا تتأثر بأي عامل خارجي عندما يتعلق الأمر بالسيادة والقرار الوطني والشأن الداخلي.. لقد حاولوا سابقاً التأثير على مواعيد دستورية سواء فيما يتعلق بالانتخابات الرئاسية أو انتخابات مجلس الشعب إلا أن كل ذلك لم ينجح، وهذا يدل على قوة وتماسك مؤسسات الدولة السورية التي تخوض معارك عدة على جبهات متعددة عسكرية وسياسية واقتصادية وإعلامية وغيرها.

ونوَّه عبد النور إلى أن الدول المعادية التي تستهدف سورية ستحاول الطعن في مشروعية الانتخابات كما قلت، لكن في دوائرهم الأمنية والاستخباراتية وقنواتهم الدبلوماسية ستكون القراءة مختلفة عندما يرون حجم المشاركة والإقبال، وطريقة المشاركة في هذه الانتخابات، لذلك أعتقد أن الالتزام بإجراء الانتخابات في موعدها ونجاح هذا الاستحقاق من خلال المشاركة الواسعة فيه سينعكس إيجاباً لصالح الدولة السورية، وسيدرك الأعداء أن أي ضغوط خارجية أو أي خطوات عدوانية في المستقبل لن تفلح مع شعب قاوم وصمد وقدم التضحيات في سبيل هذا الوطن، وهذا سيضطرهم للبحث عن حلول لأن المنطقة لم تعد تحتمل هذا التوتر، وسيحصد الشعب السوري نتائج صموده وتضحياته.

* الصايغ: استحقاق مقدس بالنسبة للسوريين..
الإعلامي الدكتور فايز الصايغ أكد أن تنفيذ الاستحقاق الدستوري بحجم انتخاب رئيس الجمهورية هو بحد ذاته انتصار سياسي هام يعني فيما يعنيه تكريس مفهوم الدولة، ومفهوم الدستور واحترام بنوده في زمن الحرب مثلها في زمن السلم، وأضاف: إن تنفيذ معطيات ومجريات الاستحقاق الدستوري شأن سيادي بحت يجري في موعده كأي إجراء آخر تم تنفيذه في موعده خلال السنوات الماضية، لذلك فإن الدولة السورية تمارس سيادتها على أراضيها وفقا لأحكام الدستور المعمول به الآن، وكل شي يجري على ما يرام في إطار الاستعدادات اللوجستية لتأمين انتخابات ديمقراطية شفافة ونزيهة لاستحقاق يعتبره السوريون استحقاقاً مقدساً بكل مقاييس الاحترام، وإبداء الرأي والاختيار وكافة مستلزمات نجاح الاستحقاق، وتكريس إرادة الشعب السوري في اختيار رئيس البلاد وقيادة معركة إعادة الإعمار، وتكريس الاستقرار واستكمال تحرير التراب الوطني مما تبقى من مجموعات إرهابية معروفة وموصوفة.
وحول محاولات الغرب التشويش إعلامياً على الانتخابات والتصريحات الساذجة لبعض مسؤولي البيت الأبيض وأتباعهم في أوروبا شدَّد الصايغ على أنه من الطبيعي أن تحاول الدول التي ساهمت في العدوان على سورية أن تعرقل تنفيذ استحقاق دستوري بهذه الأهمية، لأنه يشكل انتصاراً سياسياً يوازي ويستكمل الانتصار العسكري، ومن هنا كانت الدولة السورية حريصة كل الحرص على تنفيذه في موعده المحدد.
وأضاف الصايغ بأن الدول التي اتخذت قرار الحرب على سورية لا تريد أن يتجاوز الشعب السوري أي استحقاق بنجاح، وهي تحاول الإيحاء بأن الدولة السورية غير قادرة على تنفيذ التزاماتها تجاه استحقاقاتها الدستورية أو وظيفتها الاجتماعية والسياسية، ما يسهِّل عليها التذرع بذلك للتدخل بالشأن الداخلي السوري، وهذا ما يرفضه الشعب السوري رفضاً قاطعاً انطلاقاً من تمسكه بالسيادة الوطنية بكل تجلياتها الوطنية.
وختم الصايغ: من جهل دوائر الاستخبارات الأجنبية كلها أنها لم تكن على علم ولا دراية بحقيقة العلاقة الوطيدة والقوية والعميقة بين السوريين سواء في الداخل أو في الخارج، ومن هنا تأتي أهمية المشاركة الواسعة في الانتخابات، وتقديم نموذج ديمقراطي سوري مميز كما حصل في الانتخابات السابقة عام 2014.

* وقاف: الإعلام الوطني على مسافة واحدة من المرشحين..
من جانبها أكدت الإعلامية رائدة وقاف عضو المكتب التنفيذي لاتحاد الصحفيين في سورية وعضو لجنة مناقشة الدستور أن السوريين يستعدون للمشاركة الفاعلة في الانتخابات الرئاسية تأكيداً على مبدأ المواطنة، وأهمية الحفاظ على وحدة سورية وحاضرها ومستقبلها مدركين جيداً أن صوتهم مسؤولية، وهم سيقفون سداً منيعاً أمام كل المحاولات التي يراد تكريسها لخدمة مشاريع أجنبية، وعلى الرغم من معاناتهم من الحرب العدوانية ومن الحصار الجائر، سيقفون بقوة وصلابة ليقرعوا باب المستقبل من بوابة النصر على الإرهاب والعدوان والحصار.

وأضافت وقاف: إن تحريك الآلة الإعلامية المعادية ليس بجديد على سورية، وقد تعوَّد الإعلام الوطني على مواجهة حرب المفاهيم والمصطلحات التي يُراد منها إضعاف سورية وتغيير الخط السياسي لها والمتمثل بالتمسك بالحقوق والسيادة، والوقوف إلى جانب المقاومة، وقد واجه السوريون كل أشكال الابتزاز والتضليل الذي قامت به منظومة الدول الغربية بتبادلٍ منظم للأدوار.. لذلك نرى اليوم الترهيب الذي يتعرض له السوريون في الخارج من عواقب ممارسة حقهم ودورهم في الاستحقاق الرئاسي، وكما يواجه السوريون في الداخل منصات التضليل ومحاولات تكريس التناحر والتنافر والانقسام والانفصام عن الوطن والمجتمع، ها هم في داخل وخارج سورية يدافعون عن حقهم في المشاركة بالانتخابات وهو الحق الذي يكفله الدستور للمشاركة في الحياة السياسية وصنع مستقبل البلاد، وها هو الإعلام الوطني يقوم بمواكبة هذه المواقف وتقديم المعلومة السليمة للمواطن السوري، ويقف على مسافة واحدة من المرشحين ومن برامجهم وحملاتهم الانتخابية بشكل دقيق ومدروس، كما يتواصل مع سفاراتنا وبعثاتنا الدبلوماسية في الخارج لوضع السوريين المغتربين بصورة التحضيرات والإجراءات والاستعدادات ليوم الانتخاب في الخارج، وتوضيح حقيقة ما يروج من أكاذيب وتضليل وترهيب، والدعوات المعرقلة للانتخابات التي يدرك أبعادها من يقف وراءها، فكل سوري يضع مصلحة الوطن في المقام الأول.
وأشارت وقاف إلى أن رسالة سورية والسوريين من خلال هذا الاستحقاق هو أنهم يدافعون عن أنبل قضية، وهي قضية الدفاع عن الوطن، هذا الوطن الذي كَبُرَ مكانةً وتأثيراً، وأبهر العالم بصمود أبنائه ونصرهم، لذلك فإن المحافظة على المواعيد الدستورية هي استكمال لهذا النصر ورسالة قوية لكل من يتربص بوطنهم، وتزداد أهمية الانتخابات الرئاسية اليوم لأنها بمثابة دفاع عن أمننا القومي الداخلي والخارجي واستكمال لما أنجزته سورية في مجال مكافحة الإرهاب وتطهير البلاد من الإرهابيين، لأن الوطن القوي من الداخل تنعكس قوته على العالم الخارجي ومحيطه الإقليمي وتشكل رداً على كل ما يحاك ضده.

* فرحات: كل صوت سوري بالانتخابات رصاصة بصدر العدو..
بدوره أكد ابن الجولان الصامد الأسير المحرر الإعلامي عطا فرحات إن كل صوت سوري يوضع في صناديق الانتخابات هو بمثابة رصاصة في صدر العدو، فبعد حرب ظالمة استمرت عشرة أعوام على سورية تتجسد اليوم مرحلة جديدة من مراحل الانتصار على المؤامرة بحق وطننا، فبعدما خسر المتآمرون على سورية كل محاولاتهم لتقسيمها وإضعافها داخلياً عبر الإرهاب والحرب تحولت حربهم إلى محاربة المواطن السوري الصامد بلقمة عيشه ورغيف خبزه عبر حصار اقتصادي لا إنساني، ويأتي هذا الاستحقاق اليوم ليجسد انتصار السوريين على المؤامرة، وانتصار دولتهم بكل مؤسساتها، بعدما انتصرت عسكرياً وسياسياً.
وأضاف فرحات إن الانتصار العسكري الذي حققه الجيش العربي السوري في الميدان يتكامل مع إتمام وإنجاز هذا الاستحقاق المهم، فالانتصار العسكري يتعزز بانتصار سياسي كبير عبر إجراء الانتخابات الرئاسية بموعدها، ومن خلال الارتياح الشعبي لهذه الانتخابات، حيث لم يستطع الغرب فرض شروطه أو التسلل لإفشالها رغم كل محاولاته اليائسة، فالاستحقاق الدستوري معركة يخوضها السوريون لإعلاء صوتهم وإرادتهم فوق كل الأصوات التي حاولت التشويش على إنجازاتهم.
وتابع فرحات: مثلما وقف شعبنا وجيشنا للدفاع عن الوطن وكان وما يزال الجيش العربي السوري يدافع بكل بقعة عن تراب سورية، فكل صوت يعتبر رصاصة في صدر كل من تآمر على سورية، فالتصويت هو واجب وطني مقدس للتأكيد أن المؤامرة سقطت ولن تعود، والتصويت تأكيد سوري على اختيار النهج الوطني الملائم لسورية بعد سنوات الحرب الطويلة.
وختم فرحات: نحن في الجولان السوري المحتل وكجزء أصيل من سورية الوطن تعم الفرحة ساحاتنا في الأرض المحتلة، ونتشارك مع كل السوريين الأفراح بالانتصار والانتخابات حيث ستكون هنالك عدة فعاليات.. منها خيمة وطن، ومسيرات سيارات، وتزيين ساحات الجولان بالأعلام الوطنية وصور المرشحين، ودعوات للمشاركة الواسعة داخل الوطن كتعويض عن الحرمان من المشاركة بهذه الأفراح بسبب الاحتلال الإسرائيلي للجولان والذي يمنع ويهاجم هذه المشاركة بالعرس الوطني

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق