أخبار مهمةسورية

جهات لبنانية تستنكر الاعتداءات على “الناخبين السوريين” في لبنان


استنكر “حزب الله” في بيان، “بشدة الاعتداءات المشينة التي قام بها عدد من المجموعات ‏الحزبية ضد جموع المواطنين السوريين في بعض المناطق اللبنانية والتي أدت فيما ‏أدت إليه إلى جرح البعض وتكسير الحافلات وإساءات عنصرية بغيضة لا تمت ‏بأي صلة الى القيم الاخلاقية والتصرف الانساني والعلاقات الطبيعية المفترضة بين ‏الشعبين اللبناني والسوري”.

و اضاف البيان : “إن هذه المجموعات ومن يقف خلفها من قوى سياسية لا تمثل على الاطلاق عامة الشعب اللبناني الذي أصر طوال سنوات الازمة السورية على احتضان النازحين ‏من بلدهم، ولا شك أن الشعب اللبناني بغالبيته الساحقة براء من هذه التصرفات ‏المرفوضة، وهو مؤمن بحسن الجوار مع الشقيقة سوريا، ويأمل بقوة بعودة العلاقات بين ‏لبنان وسوريا الى طبيعتها لما فيه مصلحة الشعبين والبلدين على مختلف ‏المستويات، ولا شك أن مشاركة المواطنين السوريين بهذه الكثافة العالية في ‏الانتخابات الرئاسية أزعجهم بشدة،بعدما سقط بالكامل مشروع الاستثمار السياسي ‏في النازحين السوريين ومأساتهم التي تسببت بها قوى التكفير والإرهاب ورعاتها ‏الدوليون والاقليميون”.

ودعا البيان ” السلطات الامنية والقضائية اللبنانية الى وضع يدها بقوة على هذا الملف ‏ومنع التجاوزات ومحاكمة المسيئين والمعتدين، ووضع حد للكراهية والبغضاء ‏والعنصرية المقيتة”.‏

بدوره أصدرت اللجنة المركزية للاعلام في “التيار الوطني الحر” البيان الآتي: “جميع الناس يعرفون أن أول من تصدى لموضوع دخول النازحين السوريين لبنان في عام 2011 عندما كان عددهم لا يزال 3000 نازح، كان التيار الوطني الحر والوزير جبران باسيل وقد رفض وحيدا، وبكل جرأة، عملية دخولهم العشوائية المناطق وعملية تمركزهم في مخيمات تكون موقتة فتصبح دائمة، على غرار ما طالبت به قوى أخرى، وعلى رأسها القوات اللبنانية.

وبقي الوزير باسيل حاملا هذا الملف وطارحا له في كل المنتديات الدولية مما سبب له مشاكل وخلافات عديدة مع الدول، من دون ان ينكفئ، وساهم ووضع كوزير للخارجية مرات عدة، خططا متكاملة لعودة النازحين، الا أن الحكومات كانت ترفض اقرارها، وكانت القوات على رأس الرافضين، فيما هي استلمت لمرتين متتاليتين وزارة الشؤون الاجتماعية المسؤولة مباشرة عن ملف النازحين السوريين من دون ان تفعل شيئا لعودتهم، وقد اعترف احد وزرائها مرة في مجلس النواب بأنه هو من ألغى مشروع احصاء النازحين السوريين تمهيدا لعودتهم الى بلدهم.

إن الأمثلة والحقائق حول مطالبة التيار بعودة النازحين ومعارضة القوات لها كثيرة واسباب ذلك هي استخدام النازحين كورقة ضد النظام السوري ولا يمكن الغاء هذه الحقائق ببيان من القوات، ان هذه الحقائق هي التي تثبت مجددا كذبهم ورياءهم.

لقد فشلت سياستهم ورهاناتهم والبرهان هو مشهد اليوم الذي اغاظهم فانهالوا على الناس بالضرب والاهانات.

اما في خصوص التعامل مع النظام السوري، فنذكر فقط اننا ذهبنا الى سوريا مرفوعي الرأس بعد ان خرجت من لبنان. اما سمير جعجع فقد ذهب الى القرداحة مطأطئ الرأس خلال وجود سوريا في لبنان بعد ان عاونها عسكريا وسياسيا على احتلال القصر الجمهوري واخراج العماد عون منه.

نحن سنبقى مرفوعي الرأس عندما سنذهب الى سوريا، وهو سيبقى مطأطئا… ان قبلت مستقبلا استقباله”

ووصف وزير الخارجية اللبناني السابق ورئيس التيار الوطني الحر جبران باسيل، المعتدين على السوريين المتوجهين إلى الاقتراع في انتخابات الرئاسة في سفارة بلادهم بلبنان، بالنازيين.

و ذكر باسيل في تغريدة عبر ” توتير ” عندما قلنا بعودة آمنة وكريمة للنازحين السوريين،قلتم انّنا عنصريون!عندما وضعنا خطة حضارية لعودة آمنة وكريمة للنازحين،عارضتموها وقلتم اننا فئويون!عندما تضربون نازحين مسالمين ذاهبين للتصويت في سفارة بلدهم وتعتدون على امانهم وكرامتهم،نقول عنكم انّكم نازيّون،مع فرق واحد،انها الحقيقة

وتعرض عدد من حافلات السوريين المشاركين في الانتخابات في بعض المناطق اللبنانية، لاعتداءات من قبل ميليشيا رئيس حزب القوات اللبنانية سمير جعجع خلال توجههم إلى السفارة السورية في عدد من المناطق اللبنانية .

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق