أخبار مهمةسورية

تبرير.. محافظة ريف دمشق: أزمة المواصلات لا علاقة لها بالمحروقات


وبيع مخصصاتهم من المازوت للمصانع، للاستفادة من الفارق السعري، الأمر الذي نفته وزارة التموين واعتبرت “تطبيقه العملي صعب”.

وذكر مدير الأسعار في وزارة التموين علي ونوس حينها، أن الصناعي لا ينتظر سائق السرفيس ليزوده بمخصصات لا تزيد على 40 ليتراً يومياً، كما أن الصناعي ملزم بشراء مخصصاته من المازوت الصناعي عبر مراكز شركة “محروقات”.

وجرى خلال العام الماضي تعديل أسعار حوامل الطاقة، حيث رُفع سعر ليتر المازوت التجاري والصناعي الحر من 296 ليرة إلى 650 ليرة، بينما بقي سعر ليتر مازوت التدفئة والمازوت المخصص للنقل والزراعة والأفران والقطاع العام دون تغيير.

وعدّلت “محافظة دمشق” في آب 2020 تعرفة ركوب الباصات والميكروباصات العاملة على المازوت، لتصبح الأجرة للخط القصير (لغاية 10 كم) 75 ليرة بدل 40 ليرة، وللخط الطويل (فوق 10 كم) 100 ليرة للراكب بدل 50 ليرة.

وفي مطلع 2021 شهدت المحافظات السورية أزمة نقص في المحروقات، وتم إيقاف تزويد السرافيس بالمازوت يوم الجمعة حتى إشعار آخر، والاكتفاء بعمل باصات النقل الداخلي، لتطلب السرافيس بعدها 200 أجرة الراكب بحجة عدم توفر المازوت المدعوم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق