أخبار مهمةسورية

قتل وحشي لفتاة في سوريا.. و”الإخوة” يوثقون جريمتهم بفيديو مرّوع


شهدت محافظة “الحسكة” نهاية الأسبوع الفائت، جريمة قتل بشعة بحق فتاة على يد أفراد من عائلتها، بسبب محاولة هربها مع شاب رفضته العائلة حين تقدّم لخطبتها، كما ذكرت عدة مصادر.

وقالت عدة صفحات وناشطين ومواقع إخبارية محلية، تداولت مقطع فيديو يوثق الجريمة البشعة، إن الفتاة “عيدة الحمودي السعيدو” من حي “الزهور” بـ”غويران”، رفضت الزواج بابن عمها بعد رفض عائلتها الشاب الذي اختارته، فقررت الهرب معه، لتقوم عائلة الفتاة بملاحقتها بعد اكتشاف هروبها، ثم اللحاق بها، وأخذها إلى منزل مهجور في ريف “المالكية”، ليتم قتلها رمياً بالرصاص، من قبل عدة أشخاص ظهروا في الفيديو وقيل إنهم أشقائها، بينما ظهر صوت في الفيديو كان ينادي بإطلاق النار على رأسها للتأكد من موتها.

وتضاربت المصادر في ذكر عمر الفتاة، فالبعض قال إن عمرها 13 عاماً، وآخرون قالوا 16 عاماً، بينما أجمعت غالبية المصادر أنها لم تبلغ الـ18 عاماً بعد.

اقرأ أيضاً: أفرغ 3 مخازن من الرصاص بجسد “شقيقته” انتقاماً لـ”شرفه”!

وتم توثيق الجريمة التي حدثت بمناطق سيطرة الإدارة الذاتية (تسيطر على أجزاء واسعة من الجزيرة السورية) بتصويرها، ونشرها عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لتتحول إلى قضية رأي عام، ومطالبة بمعاقبة القتلة ووضع حد لهذا النوع من الجرائم.

مركز الأبحاث وحماية حقوق المرأة في “سوريا”، أدان الجريمة، وقال في بيان له: «نستنكر جريمة القتل التي ارتكبت بحق الفتاة القاصر (عيدة الحمودي السعيدو ) من حي الزهور بغويران الواقعة في الحسكة، والتي تظهر جميع معالمها في الفيديو الذي انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي ،ونطالب الجهات الأمنية المختصة بالقبض على الفاعلين وإدانتهم وفقا للقانون وإنزال أشد العقوبات بحقهم، وننصب أنفسنا مدعيين شخصيين بحق كل من له علاقة بارتكاب هذه الجريمة البشعة».

وتعتبر هذه الجريمة الثانية من نوعها خلال الـ3 سنوات الفائتة، والتي يتم توثيقها بمقطع فيديو على أيدي الجناة، وسبق أن تم توثيق جريمة قتل اليافعة “رشا بسيس” على يد شقيقها” بشار”، في “جرابلس” بريف “حلب” الخاضعة لسيطرة الفصائل المدعومة تركياً، عام 2018، حيث قام الشقيق بإفراغ الرصاص بجسد شقيقته، بعد انتشار صور لليافعة مع ضباط أتراك، كما قيل حينها.

وسبق أن ألغت السلطات السورية عام 2020 الفائت، العذر المخفف للقتلة في جرائم “اللاشرف”، ورغم ذلك فإن النساء مايزلن يسقطنّ ضحايا هذه “المهزلة”، على امتداد الجغرافيا السورية، ما يستدعي التركيز على عملية التربية، وإلغاء التمييز القائم على النوع الاجتماعي، الذي وللأسف ما يزال عدد كبير من الأسر السورية يربيّ الأطفال على التمييز بين الجنسين بمناحٍ كثيرة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق