أخبار مهمةسورية

جدار الاحتلال التركي يصل إلى «أم الطنافس» في ريف اللاذقية


من منازلهم المطلة على الجدار العازل الذي شيده الاحتلال التركي ضمن الأراضي السورية المتاخمة لبلدة كسب بريف اللاذقية، يقف أهالي كسب يتأملون أعمال تشييد الجدار والذي قامت تركيا بتشييده، حيث يوجد عدد كبير من المزارعين الذين تقع أراضيهم على الحدود من الجانب السوري اشتكوا من قيام آليات عسكريّة تركية بجرف أراضيهم والأشجار خلال بناء الجدار الاسمنتي.

وأوضح عدد من أهالي البلدة لمراسل “أثر” في اللاذقية بأن الجدار العازل شارف على الانتهاء، بعد أن قام الاحتلال التركي بتفجير ما تبقى من المرتفعات الجبلية التي تقف عائقاً أمام عمال البناء وتَحول دون بناء الجدار الذي وصلت نهايته حتى شاطئ البحر في نقطة قريبة جداً من قرية السمرا الحدودية والتي أطلق عليها اسم “أم الطنافس” أو “ضيعة ضايعة” نسبة للمسلسل الكوميدي الشهير الذي تم تصويره في القرية بجزأيه الأول والثاني.

وتابع الأهالي: أكاذيب الاحتلال التركي بأن بناء الجدار مرده هو ضبط الحدود ومنع مرور المسلحين لم تعد خافية وتعكس السياسة الذي ينتهجها الأتراك العثمانيين في السعي إلى اعادة سيطرتهم واحتلالهم للمناطق المجاورة لهم، مشيرين إلى أنه لولا الأتراك لما استطاع المسلحون مهاجمة كسب والسيطرة عليها حتى دخل الجيش السوري وحررها منهم.

ووفق المعلومات المتوفرة فإن المحتل التركي شرع ببناء الجدار العازل قبل خمسة أعوام، ويصل طول الجدار في جزئه على الحدود السورية التركية المتاخمة لمحافظة اللاذقية إلى نحو ٣٠٠ كم، وبدأ بناؤه من بلدة “كسب” الواقعة في ريف اللاذقية الشمالي وصولاُ حتى بلدة “ربيعة” وريف إدلب كمرحلة أولى ومن ثم إكماله حتى مدينة “القامشلي” في أقصى شرق سوريا.

أثر برس

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق