أخبار مهمةعربي ودولي

مصادر أمريكية «بايدن» يدرس تغير إستراتيجية العقوبات الشاملة


نشرت صحيـ.ـفة ذا دايـ.ـلي ميـ.ـل الأمـ.ـريكية مقالاً يحمل لهـ.ـجة ناقـ.ـدة بشكل لاذ.ع، تحـ.ـدثت فيه عن آخِر الخُـ.ـطُوات التي تم اتخاذها من قِبل إدارة الرئيـ.ـس الأمـ.ـريكي جـ.ـو بايـ.ـدن حيث جاء في مطلع المقال تأكيدات حول قيام وِز.ارة الخـ.ـزانة بمراجعة لإستـ.ـراتيجية العقـ.ـوبات الشاملـ.ـة، وتحديد مضمـ.ـون حكيم أكـ.ـثر للعقـ.ـوبات من خلال تنـ.ـسيقها مع الحـ.ـلفاء.
وأشارت الصحيـ.ـفة إلى أن الولايـ.ـات المتحـ.ـدة كانت قد فـ.ـر.ضت عقـ.ـوبات على إيـ.ـران والصيـ.ـن وكـ.ـوريا الشـ.ـمالية وسـ.ـوريا ودو.ل أخـ.ـرى في محـ.ـاولة لمعـ.ـاقبة الأفعـ.ـال أو تحفيـ.ـز التغـ.ـييرات من قِبل حكـ.ـومـ.ـات تلك البلـ.ـدان.
وأشـ.ـارت “الدايلـ.ـي ميـ.ـل إلى أن الإدارة الأمـ.ـريكية بدأت المراجعة لتحديد طرق استخدام العقـ.ـوبات بطـ.ـريقة أكثر استهـ.ـدافاً لتجـ.ـنُّب التـ.ـأثيرات على المواطـ.ـنين العـ.ـاديين.

وعن مقـ.ـايضة العقـ.ـوبات بتطوُّر مسار المفـ.ـاوضات بشأن إتمام الصفـ.ـقة النـ.ـووية، قالت الصحـ.ـيفة: إن الولايـ.ـات المتـ.ـحدة تعمل مع الحـ.ـلفاء لرفع بعـ.ـض العقـ.ـوبات عن إيـ.ـران وسط محاولة لإحـ.ـياء الاتفـ.ـاق النـ.ـووي.
وفي تعليقه على مسـ.ـألة رفـ.ـع العقـ.ـوبات عن الجـ.ـانب الإيـ.ـراني، شـ.ـبَّه السينـ.ـاتور “تيـ.ـد كـ.ـروز” التغيـ.ـيرات بـ “الاسترضـ.ـاء” لحكـ.ـومة طهـ.ـران.
أما “الدايـ.ـلي ميـ.ـل” فكان تعـ.ـليقها على الموضـ.ـوع بأن قالت: إن إدا.رة “بايـ.ـدن” تقتـ.ـرب من الانتهـ.ـاء من مراجـ.ـعة شامـ.ـلة للعقـ.ـوبات الأمـ.ـريكية التي تهـ.ـدف إلى معـ.ـاقبة أو تحفيـ.ـز دول مثـ.ـل إيـ.ـران وكـ.ـوريا الشـ.ـمالية ورو.سيا وسـ.ـوريا.

وتشير الصحيـ.ـفة إلى أن النتـ.ـيجة هي التحـ.ـرك نحو الجهـ.ـود التي تعتمد بشكل أكـ.ـبر على حلـ.ـفاء الولايـ.ـات المتحـ.ـدة، والعقـ.ـوبات التي أُعيد تنظيمها بطريقة تهـ.ـدف إلى تخفيـ.ـف الآثـ.ـار على المواطـ.ـنين العـ.ـاديين، ولكن تتخـ.ـوف الصحيـ.ـفة أن تـ.ـؤدي تلك الجهـ.ـود إلى تراجُـ.ـع القـ.ـدرة على دفـ.ـع الأنظـ.ـمة الخارجة عن القـ.ـانون مثل إيـ.ـران وكـ.ـوريا الشمـ.ـالية إلى الـسـ.ـلوك الصـ.ـحيح.
وفي تذكـ.ـير لأثر فـ.ـرض العقـ.ـوبات قالت الصحـ.ـيفة بأنه كان للعقـ.ـوبات التي فـ.ـرضتها الولايـ.ـات المتـــ.ـحدة آثـ.ـارٌ واضحة على اقتصادات إيـ.ـران وفنزويلا، لكنها لم تُحدث تغـ.ـييراً سيـ.ـاسياً كما يأمـ.ـل صـ.ـانعو تلك السيـ.ـاسة بعدُ.
وقال مسـ.ـؤول كبير في الإدارة الأمـ.ـريكية لصحيـ.ـفة “وول ستـ.ـريت جـ.ــورنال ينصـ.ـبّ تـ.ـركيزنا على التأكـ.ـد من أننا ننتقل من العمل الأحـ.ـادي -وهو ما اتَّسـ.ـمـ.ـت به الـسـ.ـياسة الأمـ.ـريكية على مدى السنوات الأربع المـ.ـاضية- إلى العمل حـ.ـقاً مع شـ.ـركائنا ونتمنى أن تكون الإد.ارة قد أكمـ.ـلت مراجـ.ـعتها.

فيما قالت وِز.ارة الخـ.ـزانة هذا الربيـ.ـع: إن الو.زارة تقود مراجـ.ـعة “تسـ.ـعى إلى تحديد سُـ.ـبل تعزيز الاستخـ.ـد.ام المبـ.ـرَّر والإستـ.ـراتيجي والحكيـ.ـم للعقـ.ـوبات.
وفي مديح واضـ.ـح لسيـ.ـاسات الإدارة السابقة المتمـ.ـثِّلة بفرض العقـ.ـوبات على ما وصـ.ـفتها بـ “الأنظـ.ـمة المـ.ـارقة تقول الصحيـ.ـفة: “إن الضغـ.ـط الأمـ.ـريكي سـ.ـاعد، جنباً إلى جنب مع ضغـ.ـط الدو.ل الأورو.بية، على وضع الاقتصـ.ـاد الإيـ.ـراني في حالة من الانهيـ.ـار، وإضعـ.ـاف الجهـ.ـود المبـ.ـذولة لتطوير برنـ.ـامج إيـ.ـران الصـ.ـاروخي وأضـ.ـافت: “كما أثَّـ.ـرت العقـ.ـوبات على الاقتصـ.ـاد المتعـ.ـثر في فنـ.ـزويلا بقيـ.ـادة الرئيـ.ـس نيـ.ـكولاس ماد.ورو، على الرغم من سـ.ـعي وزارة الخـ.ـزانة إلى رفـ.ـع بعض العقـ.ـوبات اعترافاً بالتحـ.ـديات الإنسـ.ـانية المستمـ.ـرة.
وكانت قد خـ.ـففت إدارة “بـ.ـايدن” بعض القيـ.ـود المفـ.ـروضة على فنـ.ـزويلا لتيـ.ـسير شـ.ـحن الإمـ.ـدادات الغـ.ـذائية والطـ.ـبية، والأمر ذاته حصل تِجاه العقـ.ـوبات المفـ.ـروضة على إيـ.ـران وسـ.ـورية، حيث تم تخـ.ـفيف القيـ.ـود من أجل مواجـ.ـهة وبـ.ـاء “كـ.ـورونا .

وتعـ.ـود “دايـ.ـلي ميـ.ـل” إلى الحـ.ـديث عن انتقـ.ـادات السيـ.ـناتور “تيـ.ـد كـ.ـروز” من تكـ.ـسـ.ـاس، والذي كتب على تـ.ـويتر يوم الاثـ.ـنين الماضي: اعتـ.ـاد الديمقـ.ـراطيون التحـ.ـدث كـ.ـثـيراً عن” القـ.ـوة النـ.ـاعمة في السـ.ـياسة الخارجية، بعد إعطـ.ـاء خط أنـ.ـابيب بمليـ.ـارات الدو.لارات لبـ.ـوتين وتقديم المـ.ـزيد من المليـ.ـارات لآيـ.ـة الـ.ـله، يبدو أن جـ.ـو بـ.ـايدن قد تقمّـ.ـص تلك السـ.ـياسة الخارجية مع الضعـ.ـف الناعـ.ـم.. التهـ.ـدئة لا تنجـ.ـح أبـ.ـداً.
وكـ.ـالات

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق