أخبار مهمةسورية

ازدياد الإصابات بكورونا..والصحة السورية.. السبب هو المراوح والمكيفات!


مع بداية الشهر الجاري، وبحسب منصة وزارة الصحة الالكترونية، ثمة ازدياد ملحوظ بعدد الإصابات بفيروس كورونا على مستوى المحافظات ومنها حماة، التي سُجِّلَ فيها خلال النصف الأول من هذا الشهر نحو 21 إصابة، لترتفع منذ منتصفه وحتى 28 منه، إلى 108 إصابة، بتنامٍ سريع وصل في 6 أيام إلى 10 إصابات كل يوم.

وعزا مدير الصحة بحماة الدكتور أحمد جهاد عابورة أسباب ذلك، إلى ثلاثة أسباب رئيسية. أولها: التبدل الفصلي من حيث الحرارة العالية بالنهار والتعرض للمكيفات والمراوح، والبرد في الليل، ما يخفف مناعة الجسم أمام فوعة الفيروس في منحناه الجديد. وثانيها، قلة الاهتمام بالإجراءات الوقائية الاحترازية على الصعيد الشخصي والمجتمعي والرسمي. وثالثها، عدم الإقبال الكبير على اللقاح.
وبيَّنَ عابورة أن من الضروري في أيامنا هذه اتباع الإرشادات الطبية، وزيادة الاهتمام بالإجراءات الوقائية الاحترازية ضد الفيروس.

وأوضح أن أخذ اللقاح ضروري جداً ليحمي المواطن نفسه وأسرته من الإصابة بالفيروس، فاللقاح يرفع حصانة الجسم، ويكسر حلقة الإصابة بكورونا.

ولفت إلى أنه كلما ارتفعت نسبة التحصين ضد الفيروس، قل عدد الإصابات به واقتصرت على الأفراد لا المجموعات. وأشار عابورة إلى أن مديرية الصحة رفعت جاهزية مشافيها الوطنية، عملاً بتوجيهات الوزارة لاستقبال الحالات المشتبه فيها، والإصابات والتعامل معها وفق البرنامج العلاجي المتبع، في ظل الازدياد بعدد الإصابات.
وأكد أن المديرية اتخذت كل الإجراءات الضرورية في المشافي وأقسام العزل، وتأمين الأوكسجين لها، واستعدت جيداً لكل الاحتمالات.
ودعا عابورة إلى ضرورة التشدد بتطبيق الإجراءات الوقائية الاحترازية على الصعيدين الشخصي والعام، وخصوصاً الأماكن العامة، وفي وسائط النقل والمطاعم والكافتريات والمقاهي، ومنع الأراكيل.

وشدد على ضرورة استخدام الكمامة، والابتعاد عن التجمعات ما أمكن، وخصوصاً في مبرات ومجالس العزاء، وصالات الأفراح.
وبيَّنَ أطباء صدرية في حماة أنهم كشفوا حالات كثيرة راجعتهم في عياداتهم، خلال هذا الشهر، يشكو أصحابها من أعراض كورونا.
وأوضح بعضهم أن “متحور دلتا ” زاد من المنحنى البياني للإصابات، ومنها فئات عمرية شابة، وفضلت العلاج بالمنازل وعدم التوجه الى أقسام العزل بالمشافي الوطنية. وقال أحدهم: الإصابات والوفيات الحقيقية في هذا الشهر أكبر بكثير من الأرقام التي تعلنها وزارة الصحة.

وأضاف: فهي تعلن الإصابات التي تراجع أقسام العزل في المشافي التابعة لها، ولكنها لا تحصي الإصابات والوفيات التي تعالج أو تموت في بيوتها!.
وحذر الأطباء من هذه الفوعة الجديدة للفيروس، لتميزها عن كل الفوعات السابقة بالخطورة الشديدة، وقصر فترة حضانة الفيروس والوفاة.
ودعوا إلى التشدد بتطبيق الإجراءات الوقائية الاحترازية على كل الصعد، وخصوصاً في المدارس مع بداية العام الدراسي الجديد الذي يحل بعد أيام معدودة.
كما دعا الأطباء المواطنين إلى ضرورة أخذ اللقاحات ضد الفيروس، وبينوا أنه آمن ويحمي كل من يأخذه من خطر هذا الفيروس، ويحصن المجتمع ضده.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق