سورية

السيدة أسماء الأسد توجه المؤسسات الخيرية على استمرار العمل على مدار العام


يبدو أن العمل الخيري الذي تم تنظيمه على طاولة #اجتماع_الخير مستمر سعياً لتلبية ما يمكن تلبيتُه من احتياجات الأسر السورية الأكثر ضعفاً في ظل ظروف اقتصادية ومعيشية صعبة..

هذا العمل الذي أكدت السيدة أسماء الأسد خلال لقائها قبل أشهر بعدد من القائمين على الجمعيات الخيرية والمؤسسات الإنسانية ورؤساء غرف التجارة والصناعة من جميع المحافظات على أن يكون عملاً مستمراً طوال العام ومُنظماً بالشكل الذي يمكّنه من الوصول لأكبر عدد ممكن من المستفيدين على امتداد الجغرافية السورية سيخفف الضغوط المادية اليوم على الأسر السورية تزامناً مع افتتاح المدارس وبما يلبي احتياجات الطلاب ويزيح الأعباء عن أسرهم..
وبفضل جهود ومبادرات أكثر من 200 جمعية خيرية ومؤسسة إنسانية ومعهم العشرات من المساهمين وأصحاب الخير في جميع المحافظات السورية، سيتم توزيع المستلزمات المدرسية من قرطاسية وحقائب وبدلات مدرسية ومعونات نقدية على الأسر الأشد حاجة وذوي الشهداء والجرحى والمفقودين والأيتام وأيضاً طلاب من ذوي الاحتياجات الخاصة..
ستصل المساعدات المدرسية لأكثر من 12 ألف طالب في محافظة دمشق مثلها في اللاذقية، وحوالي 21 ألف مستفيد في ريف دمشق 7 آلاف منهم في دوما وحدها، وأيضاً ستوزع المساعدات في حماة على 5 آلاف طالب وطالبة، مثلها في الحسكة وحمص، وسيحصل على تلك المساعدة أكثر من 18 ألف طالب في محافظة حلب، و 12 ألف طالب في طرطوس، وألفين في القنيطرة، وأيضاً أكثر من 4000 طالب في دير الزور، ومثلهم في محافظتي الرقة والسويداء.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق