عربي ودولي

أفغاستان… بنطالها الأحمر تسبب بكارثة (فيديو)


تداوّل ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي، مقطعاً مصوراً يظهر عناصر من حركة طالبان وهم يقومون بجلد فتاة أفغانية بالسوط وسط الشارع وأمام أعين عشرات الرجال.
ويظهر في الشريط المصور، الذي تمَّ تداوله أمس الأربعاء، ثلاثة عناصر من طالبان وهم يمسكون فتاة ورابع يجلدها بالسوط على مؤخرتها وسط تعالي صرخاتها، وبحضور عشرات الرجال الذين لم يتحركوا لمساعدتها.

وبحسب مغرّدين، فإن الحركة قامت بجلد الفتاة بسبب ارتدائها بنطالاً أحمر اللون وهذا مخالف.

وتتكرر حوادث جلد النساء في شوارع أفغانستان منذ سيطرة طالبان على البلاد في أغسطس/آب الفائت، رغم وعودها بالتعامل الحسن مع النساء وإتاحة الفرص لها.

وسبق للمتحدث باسم المكتب السياسي لحركة طالبان محمد نعيم، أن أكد أن الحركة ستضمن مراعاة حقوق المرأة في العمل والتعليم، بما لا تتناقض مع القيم الإسلامية.

وقال نعيم: “أعلنا أكثر من مرة موقفنا من حقوق المرأة. لا أعرف لماذا يعتبر البعض أن هذه المسألة مهمة للغاية من جانب، وغامضة من جانب آخر”.

وأضاف: “نحن مسلمون، والحقوق التي منحها الدين الإسلامي الحنيف للمرأة مضمونة. وهذه هي مسؤوليتنا، إذا دار الحديث عن حقق التعليم أو العمل أو أي شيء آخر. وإذا لم يتناقض ذلك مع الإسلام وقيم أمتنا وبلادنا فلا توجد هناك أي مشكلة، وهذا ما أكدناه على الدوام”.

ويوم الثلاثاء الفائت، اعتبر ناصر أحمد أنديشا سفير الحكومة الأفغانية المنتهية ولايته لدى الأمم المتحدة في جنيف، أن حركة طالبان أخلفت بالفعل وعدها بحماية حقوق المرأة وحقوق الإنسان، متحدثاً عن فظائع ترتكبها الحركة في وادي بجنشير.

وأضاف أنديشا الذي لا يزال معترفاً به لدى وكالات الأمم المتحدة رغم انهيار الحكومة التي يمثلها أمام مجلس حقوق الإنسان “تعهدت طالبان بحماية حقوق المرأة لكن حقوق المرأة تتلاشى من المشهد”، وفق ما نقلته “رويترز”.

وفي وقتٍ سابق من الأسبوع الجاري، انتقدت مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان ميشيل باشليه سجل حركة طالبان الخاص بحقوق الإنسان منذ توليها السلطة في أفغانستان، مشيرةً إلى أن الالتزامات المعلنة لا تتطابق مع الحقائق على الأرض؛ مثل وضع المرأة.

وقالت: “الأهم، وفي تناقض مع التأكيدات بأن طالبان ستحافظ على حقوق المرأة، أنه خلال الأسابيع الثلاثة الماضية، جرى استبعاد النساء تدريجياً من المجال العام”.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق