سورية

شركة إيرانية تقترح تطوير «شركة بردى» للصناعات المعدنية


عرضت “شركة أمرسان” الإيرانية إعادة تأهيل وتطوير الشركة العامة للصناعات المعدنية “بردى” وفق مبدأ التشاركية، وتصدير منتجاتها مستقبلاً إلى الدول المجاورة، حسبما نشرته صفحة “وزارة الصناعة” على “فيسبوك”.

وقدّمت الشركة الإيرانية المقترح خلال لقائها وزير الصناعة زياد صباغ، الذي طلب منها دراسة تفصيلية حول رؤيتها لتطوير خطوط الإنتاج في “بردى”، وبيان التسهيلات الممكن تقديمها من قبل الحكومة السورية.

عرضت “شركة أمرسان” الإيرانية إعادة تأهيل وتطوير الشركة العامة للصناعات المعدنية “بردى” وفق مبدأ التشاركية، وتصدير منتجاتها مستقبلاً إلى الدول المجاورة، حسبما نشرته صفحة “وزارة الصناعة” على “فيسبوك”.

وقدّمت الشركة الإيرانية المقترح خلال لقائها وزير الصناعة زياد صباغ، الذي طلب منها دراسة تفصيلية حول رؤيتها لتطوير خطوط الإنتاج في “بردى”، وبيان التسهيلات الممكن تقديمها من قبل الحكومة السورية.
وزار وفد من الشركة الإيرانية المتخصصة في إنتاج الأدوات المنزلية مقر “شركة بردى”، واطلع على واقع العمل فيها، بحضور مدير التكاليف والتحليل المالي في “وزارة الصناعة” أيمن خوري.
وفي حزيران 2021، أعلن مدير “المؤسسة العامة للصناعات الهندسية” أسعد وردة، عن رؤية جديدة تتضمن إعادة هيكلة شركتي “سيرونيكس” و”بردى” بشركة واحدة، تحت اسم مقترح هو “الشركة العامة للتجهيزات المنزلية” كونهما تشتركان في الهدف.

وأضاف وردة حينها أن الدمج يقوي إمكانيات الشركتين المتمثلة في العمال، الآلات، رأس المال، الأرض، ويرمم النقص الحاصل في بعض المفاصل الإدارية والفنية والإنتاجية، مؤكداً أنه سيُعاد توزيع العمالة على الشركة الجديدة دون المساس بحقوق أحد.

وأنتجت “بردى” خلال 2020 منتجات بقيمة 793 مليون ليرة، وباعت أكثر من 675 غسالة، و300 براد، و2,000 قطعة نواعم مختلفة، و”حققت إيرادات مالية تساعدها في تأمين التمويل الذاتي اللازم لتنفيذ خططها الإنتاجية”، بحسب كلامها.

وتتبع “شركة بردى” لـ”المؤسسة العامة للصناعات الهندسية” والتابعة بدورها إلى “وزارة الصناعة”، وتختص بإنتاج الأدوات المنزلية من برادات وغسالات وأفران ومبردات ماء وطناجر ضغط، وغيرها، وبلغت مبيعاتها 176 مليون ليرة خلال الربع الأول 2021.

وتعمل الشركة حالياً في معمل القوالب القديم بحوش بلاس بعد إعادة تأهيله، إذ تعرّض مقرها الرئيسي الواقع ضمن سبينة الصغرى بريف دمشق للتدمير عام 2012.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق