سورية

اللجنة النقابية للمحروقات في السويداء توضح ما نشر حول ملفات الفساد


اللجنة النقابية للمحروقات في السويداء ترد على ما تم تداوله عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلة :

من الجدير نحن في اللجنة النقابية وانطلاقا من موقعنا وهدفنا في الدفاع عن العمال وإظهار الحق ودحض الباطل وكشف الفساد إن وجد . عملنا على التدقيق والتحقيق بكل ماورد بالمنشور السابق
وتبين لنا التالي
1 إن العقارات الواردة بمنشور صفحة ما يسمى المقاومة الشعبية تعود ملكيتها للسيد خالد طيفور . وهي موروثة وهبه من أعمامه وجده أما العقار رقم 156/ 12 الثعلة هو ملك للجمهورية العربية السورية أما بالنسبة لبئر الماء فهو مرخص باسمه قبل عام 2012 أي قبل تسلمه الادارة . إضافة إلى أن أشقائه عمر وعماد مغتربين في فنزويلا وهم مثل كل العوائل عونا له أمام هذا الوضع المعيشي الصعب .
نرفق صورا عن إخراجات القيد العقارية والرخصة التي تثبت صحة معلوماتنا ..
أما بالنسبة لموضوع الغاز الكل يعلم أنه يوجد نسبة مئوية لتزويد الحرفيبن بالريف واللذين لا يملكون اسطوانات صناعية . وهذا يتم بجداول نظامية في اتحاد الحرفيين وفق تقدير الاحتياجات ولا علاقة لفرع المحروقات بالتوزيع والذي هو يؤمن لهم فقط المادة أن وجدت و م أسامة جنود من العاملين الشرفاء والغيورين على المصلحة العامة وبشكل لحظي .
أما باقي العاملين  في قسم الغاز ومن خلال التدقيق تبين أن كافة سياراتهم مملوكة قبل الأزمة  ويعملون وفق الأنظمة القوانين .
وبالنسبة لموضوع لؤي شقير وم سمير . يوجد ضبط شرطة محتواه شكوى من العاملين ضد بعض الأشخاص
اللذين حاولوا استغلال بعض السيارات لتأمين المازوت
وبمنعهم من قبل العاملين تحول الموضوع الى مكيدة .
على الجميع أن يدرك بأن فرع المحروقات ليس مسؤول عن توزيع المشتقات النفطية وإنما هي مسؤلية المعتمدين والمرخصين والجهات المعنية. وإنما يقوم الفرع بتأمين المادة لهم فقط . وأن طلبات البنزين والمازوت توزع من خلال اللجنة المركزية بالمحافظة ومدير المحروقات عضو فيها وذلك وفق معايير وأسس معينة ومؤتمتة .
وقام مدير الفرع م خالد طيفور بتقديم طلب للسيد المحافظ لتحويله إلى الرقابة والتفتيش بناء على ما ورد بالمنشور من معلومات باطلة . وذلك كي يظهر الحق ويعلم الجميع ما يجري وخطورة هذه الصفحات المشبوهة والمدفوع لها مسبقا . نرفق صورة عنه
وبعد تدقيقنا بكافة المعلومات. نسأل تلك الصفحات التي تدعي الشرف وحرصها على مكافحة الفساد لماذا لم تتجه لأجهزة الرقابة وتعلن أسماء مشغليها كما يفعل الرجال ؟؟ وغير ذلك هم حكما أدوات رخيصة وعملاء لدواعش الداخل من أجل تخريب المؤسسات والتشويه بسمعة الشرفاء في هذا البلد رغم الصعوبات والازمات التي تعصف بنا . مثل نقص المشتقات النفطية والحصار الجائر ومركزية القرارات وانتشار تجار السوق السوداء
وغياب المحاسبة الحقيقية .
أن كرامة الناس مش لعبة . اتقوا الله . عيب البلد مش ناقصها كيد وكره وخيانة وتجييش على بعض .
ونعدكم بالمحاسبة أمام القضاء تحت أحكام الجرائم الالكترونية
اللجنة النقابية
جولان تايمز


الوسوم

سهاد الأعور

News editor & translator

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق