أخبار مهمةالجولان

الاحتلال يمنع أطباء الجولان من المشاركة في مؤتمر «الأسنان» بدمشق


الاحتلال يمنع أطباء الجولان من المشاركة في مؤتمر «الأسنان» بدمشق

watan-1

رفضت سلطات الاحتلال الإسرائيلية طلبات كان قد تقدم بها أطباء الأسنان في الجولان العربي السوري المحتل للمشاركة في المؤتمر العلمي الثامن عشر المنعقد في دمشق، وذلك بعدما وجهت إليهم دعوة رسمية من نقابة أطباء الأسنان في الجمهورية العربية السورية. ويعتبر هذا الرفض محاولة إسرائيلية جديدة لمنع التواصل مع أبناء الوطن ومحاولة أخرى من محاولات القمع التي يتعرض لها أبناء الجولان المحتل الذين من حقهم الطبيعي والإنساني التواصل مع أبناء وطنهم. وأصدرت شعبة نقابة أطباء الأسنان في الجولان بياناً أكد فيه الأطباء «رفضهم للتصرف الإسرائيلي بحقهم».

وأوضح الأطباء في البيان أن «الاحتلال الصهيوني مزق الوطن الواحد وزرع الألغام والأسلاك الشائكة، بهدف قطع صلة الوصل بين أبناء الوطن الواحد، واليوم يجدد محاولاته بمنعنا من حضور مؤتمركم، الذي كنا نتوق لحضوره بينكم وللتعطر بياسمين دمشق ولشحذ هممنا من بطولات أبناء سورية ورجال الوطن الميامين حماة ديارنا أبطال الجيش العربي السوري».
وأعرب نقيب أطباء الأسنان في الجولان المحتل صالح فرحات عن «فخره واعتزازه بهذه الدعوة التي تؤكد هوية الجولان وإن حاول الاحتلال إفشالها إلا إننا سنبقى عرباً سوريين متمسكين بهويتنا العربية السورية، وأن ثقتنا كبيره بنصر سورية وتحرير الجولان من رجس الاحتلال».
وأضاف فرحات في البيان: «أتوجه إليكم من الجولان المحتل اليوم ونحن كلنا أمل بنجاح مؤتمركم والتوفيق لكل من ساهم بهذا المؤتمر الذي يؤكد أن سورية مهد الحضارات الإنسانية وستبقى منارة للشرق كله».
وختم البيان بالقول: «ألف تحية للسواعد التي تحمي الوطن وتدافع عنه حماة ديارنا وللشعب العربي السوري الصامد البطل القابض على الجمر ولم ولن ينحني يوماً والتحية كل التحية لربان سوريه وقائدها سيادة الرئيس بشار الأسد وفقكم اللـه ومن نجاح إلى نجاح ونصر سورية على أعداء الأمة».
وانطلق أمس الأول بحضور الأمين القطري المساعد لحزب البعث العربي الاشتراكي هلال هلال وبمشاركة 5 آلاف طبيب و60 شركة عربية وعالمية لمستلزمات الأسنان، في دمشق مؤتمر نقابة أطباء الأسنان العلمي الدولي الثامن عشر الذي يستمر على مدار 3 أيام، والذي سيتم من خلاله إلقاء محاضرات بأحدث التطورات في طب الأسنان إضافة إلى إجراء مسابقة لأفضل اختراع سوري في هذا المجال. وخلال السنوات الخمس الماضية منعت سلطات الاحتلال الجولانيين من زيارة ذويهم داخل الوطن وأيضاً استجرار التفاح وكل ذلك تحت حجج واهية بهدف قطع صلة الوصل بين أبناء الوطن الواحد.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق