أخبار مهمةسورية

العالم يعزي بالبطل فيديل كاسترو


أكد الرئيس الصيني شي جين بينغ السبت في رسالة تلاها على التلفزيون بعد رحيل الزعيم الكوبي السابق أنّ فيدل كاسترو “سيبقى خالداً”.

وقال جين بينغ “لقد فقد الشعب الصيني رفيقاً صالحاً ووفياً”.وكانت وسائل الإعلام الصينية الرسمية وجهت تحية لذكرى كاسترو مشددة على الروابط بين الزعيم الكوبي والأنظمة الشيوعية في آسيا.وقال التلفزيون الرسمي الصيني إن “كوبا كانت أوّل دولة في الأميركيتين تقيم علاقات دبلوماسية مع جمهورية الصين الشعبية” في 1960 مضيفاً أنّ “الشقيقين كاسترو والقادة الصينيين أقاموا علاقات جيدة”.

بدوره، أشاد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين بذكرى الزعيم الثوري الكوبي. وقال بوتين في برقية تعزية وجهها إلى الرئيس الكوبي راوول كاسترو “إن اسم رجل الدولة المميز هذا يعتبر رمزاً لعصر في تاريخ العالم الحديث” مضيفاً “كان فيدل كاسترو صديقاً وفياً لروسيا يمكنها الاعتماد عليه”.وأضاف الرئيس الروسي أنّ كاسترو تمكّن من بناء “كوبا حرة ومستقلة أصبحت عضواً نافذاً في المجموعة الدولية وشكّل مصدر وحي للعديد من الدول والشعوب”.وأشاد بوتين بكاسترو بوصفه “شخصاً قوياً وحكيماً كان يتطلع دائماً إلى المستقبل بثقة”.

الرئيس الفرنسي فرنسوا هولاند اعتبر من ناحيته أنّ كاسترو “جسّد الثورة الكوبية بآمالها وخيباتها”، وقال في بيان إنّ كاسترو كان أحد أطراف الحرب الباردة “وعرف كيف يمثّل بالنسبة للكوبيين الاعتزاز برفض الهيمنة الخارجية”.ودعا الرئيس الفرنسي إلى رفع الحظر الذي “يعاقب” كوبا بشكل نهائي وأن تكون هافانا عضواً بشكل كامل في المجموعة الدولية وينظر إليها بصفتها شريكاً.

من جهته، حث الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو بلده على استكمال مسيرة كاسترو وحمل علم الاستقلال الذي كان يرفعه.ونعى الرئيس المكسيكي إنريكي بينيا نييتو الزعيم الثوري الراحل، ووصفه بأنه أحد أبرز رموز القرن العشرين وصديق للمكسيك.وفي الهند، التي كانت حليفا لكوبا في حركة عدم الانحياز، أعرب الرئيس براناب مخرجي عن المواساة في وفاة كاسترو، واصفاً الزعيم الكوبي الراحل بأنه صديق الهند الحميم.أما رئيس جنوب افريقيا جاكوب زوما فقال إن كاسترو دافع عن حرية المقموعين في أنحاء العالم.

عربياً، أجرى مسؤول العلاقات الدولية في حزب الله السيد عمار الموسوي اتصالا هاتفياً بالسفارة الكوبية في بيروت، معزياً باسم قيادة حزب الله بوفاة القائد الثوري الكبير.

وعبّر الموسوي في اتصاله عن بالغ المواساة للقيادة والشعب الكوبيين برحيل “هذا الرمز التاريخي الذي شكلت حياته منارة للثوار في أنحاء العالم”.

وأعرب الموسوي عن ثقته بأن القيادة الثورية في كوبا ستواصل السير على نهج الزعيم الراحل كاسترو.

كما نعت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين زعيم الثورة الكوبية “بعد أن أفنى عمره في خدمة مبادئ وأهداف الثورة الاشتراكية، ومواجهة الامبريالية العالمية، وقوى الاستبداد والاستعمار العالمية وعلى رأسها الصهيونية”.

وتقدمت الجبهة إلى الشعب الكوبي والرئيس الكوبي بخالص عزائها مشيرة غلى أن كاسترو “سيبقى منارة خالدة لكل الثائرين والمقاومين والمظلومين في العالم أجمع”.

وقالت الجبهة: “فقدت كوبا وفلسطين وقارة أمريكا الجنوبية وحركة التحرر العالمية بل العالم أجمع قائداً ثورياً كبيراً وملهماً، واجه ورفاقه قوى الاستبداد العالمية المتمثلة بالإمبريالية والرأسمالية المتوحشة وأذنابها في كوبا، مسجلاً انتصاراً مدوياً عليها، مُخلّصاً الشعب الكوبي من التبعية والخنوع للهيمنة الأمريكية.


الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق