أخبار مهمةسورية

تتالي سقوط الإرهاب بحلب


أعلن مصدر عسكري مساء اليوم إعادة الأمن والاستقرار بشكل كامل إلى عدد من الأحياء السكنية في الجهة الشرقية لمدينة حلب بعد القضاء على آخر تجمعات الإرهابيين فيها.

وقال المصدر في تصريح لـ سانا إن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة “أعادت الأمن والاستقرار إلى السكن الشبابي وحيي الإنذارات والشيخ خضر ومعامل المحالج ومحطة سليمان الحلبي ومحيطها وعلى جزء كبير من حي بستان الباشا شرق حلب”.

وأضاف المصدر إن إعادة الأمن والاستقرار “تمت بعد عمليات دقيقة أسفرت عن سقوط قتلى ومصابين بين الإرهابيين وفرار العشرات منهم تاركين أسلحتهم وذخيرتهم وسط حالة من الانهيار والذعر التي تسيطر على باقي المجموعات الإرهابية في الأحياء الشرقية”.

وكان المصدر أعلن بعد ظهر اليوم اعادة الامن والاستقرار الى مساكن البحوث العلمية فى مدينة حلب بعد القضاء على اخر تجمعات الارهابيين فيها.

وبين المصدر أن وحدات الجيش نفذت عمليات اتسمت بالدقة والتكتيك المتناسب مع طبيعة المناطق السكنية “أعادت من خلالها الأمان والاستقرار إلى مساكن البحوث العلمية بشكل كامل بعد تكبيد التنظيمات الارهابية خسائر كبيرة في الأفراد والعتاد”.

ولفت المصدر إلى أن وحدات الجيش “تتابع تقدمها في السكن الشبابي شرق حلب وسط انهيار في صفوف الإرهابيين”.

إلى ذلك قال محافظ حلب حسين دياب في تصريح لمراسل سانا..إن “وحدة من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة استعادت السيطرة على محطة سليمان الحلبى للمياه، موكداً أن الورشات الفنية بدأت بالوصول إلى المحطة للمباشرة بإصلاح الأعطال وإعادة تشغيلها في أقرب وقت ممكن”.

وأفاد المصدر العسكري صباح اليوم بأن وحدات من الجيش العربي السوري بالتعاون مع القوات الرديفة والحليفة نفذت خلال الساعات الماضية عمليات نوعية ودقيقة على تجمعات وبؤر التنظيمات الإرهابية في الاحياء الشرقية لمدينة حلب “وأعادت الامن والاستقرار بشكل كامل إلى حيي الحيدرية والصاخور”.

وأشار المصدر إلى ان العمليات أسفرت عن “القضاء على العديد من افراد التنظيمات الارهابية وتدمير اسلحتهم وعتادهم الحربى”، مبينا أن وحدات الجيش “تتابع ملاحقة فلول الإرهابيين الفارين في المنطقة”.

ولفت المصدر العسكري إلى أن وحدات الهندسة في الجيش العربي السوري “قامت بتفكيك الألغام والعبوات الناسفة التي زرعها الإرهابيون في ساحات وشوارع حيي الحيدرية والصاخور”.

وأعادت وحدات من الجيش أمس الأمن والاستقرار إلى حي جبل بدرو ومنطقة الهلك في حلب بعد القضاء على إرهابيين من التنظيمات التكفيرية أبرزها “جبهة النصرة” و”حركة نورالدين الزنكي” التي تصنفها واشنطن على أنها “معارضة معتدلة” وتدفع لمرتزقتها الرواتب وتمدها بالسلاح والذخيرة.

وتقوم وحدات من الجيش العربي السوري والقوات الرديفة بعمليات دقيقة لاجتثاث الإرهابيين من الأحياء الشرقية لمدينة حلب مع حرصها الكبير على أرواح المدنيين وضمان سلامتهم وذلك بالتوازي مع العمل على اجلائهم من الأحياء الشرقية، حيث تم أمس إخراج أكثر من 1500 شخص أغلبيتهم من الأطفال والنساء ونقلهم إلى مناطق آمنة وتوفير جميع احتياجاتهم.

جولان تايمز – خلود حسن

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق