أخبار مهمةسورية

بعد أن نقضوا المصالحة… ببيلا تتجه للحسم العسكري


اقتحمت أعداد كبيرة من المسلحين التابعين لـ “جيش الإسلام” وما يمسى “أبابيل حوران” و”فرقة دمشق” بلدة ببيلا في ريف دمشق الغربي، بعد إعادة تفعيل مبادرة المصالحة الوطنية مجددًا من قبل اللجان المختصة بالمصالحة، إذ قاموا بإطلاق النار على المدنيين ومنعوا التجوال وداهموا البيوت والمنازل لتخويف السكان.

تسجيلات مصورة سجّلت مظاهرات لنساء بلدة ببيلا تطالب بخروج مسلحي “جيش الإسلام” من البلدة، إذ أن المدنيين لم يخضعوا لمطالب المسلحين الذين دهموها، والقاضية بتسليم كل من يريد المصالحة بتوقيعه على استمارة ورقية خاصة، وخرج عدد كبير من النساء والأطفال في مظاهرة كبيرة ضد المسلحين نادوا خلالها بالمصالحة وعودة الخدمات للمنطقة، إضافةً إلى تسوية وضع من يريد البقاء، وترحيل من يريد الخروج إلى إدلب، إذ وزّع وجهاء البلدة أوراقاً خاصة بالمصالحة مطالبين بعودة المنطقة إلى سيطرة الدولة السورية، في سيناريو مشابه لما حصل مع الكثير من بلدات ومناطق ريف دمشق، حيثُ سجّل العشرات من الأهالي أسماءهم إلّا أنّ المسلحين دهموا البلدة ما اضطر وجهاؤها للهرب من بطشهم وإرهابهم.

عملية عسكرية واسعة للجيش السوري ستكون في الأيام القليلة القادمة، وعودة سلطة الدولة السورية على بلدات بلدات ببيلا وبيت سحم ويلدا باتت قريبة، فالكلمة الأخيرة للجيش السوري الذي يعد خطة محكمة للمنطقة واضعاً نصب عينيه حماية أرواح المدنيين العالقين في المنطقة.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق