أخبار مهمةسورية

قذائف إرهابية على مطار دمشق الدولي


جددت المجموعات المسلحة خرقها اتفاق منطقة تخفيف التوتر في غوطة دمشق الشرقية عبر اعتدائها بالقذائف على مطار دمشق الدولي وضاحية حرستا السكنية في حين استهدف إرهابيو “جبهة النصرة” بقذائف المدفعية بلدة سعسع بالريف الجنوبي الغربي.

وأفاد مراسل سانا بأن إرهابيين من تنظيم جبهة النصرة المرتبط بكيان العدو الاسرائيلي يتحصنون في قرية مسحرة بريف القنيطرة الشرقي اعتدوا على بلدة سعسع بقذائف المدفعية ما تسبب باستشهاد طفل في السادسة من عمره.

وبين المراسل أن وحدات الجيش العاملة في المنطقة ردت على مصادر إطلاق القذائف وأوقعت خسائر بين صفوف الارهابيين ودمرت لهم نقاطا محصنة.

وأفاد مصدر في قيادة شرطة ريف دمشق بعد ظهر اليوم بأن مجموعات مسلحة منتشرة في بعض مناطق الغوطة الشرقية استهدفت بقذيفتين صاروخيتين مطار دمشق الدولي سقطتا في أرض المطار دون التسبب بأضرار.

وبين المصدر أن خمس قذائف صاروخية وهاون أطلقتها المجموعات المسلحة على منازل الأهالي في ضاحية حرستا السكنية أدت إلى أضرار مادية بالممتلكات.

وردا على الاعتداءات أفاد مراسل سانا بأن وحدات من الجيش العربي السوري وجهت ضربات دقيقة على مناطق إطلاق القذائف في عمق الغوطة الشرقية أسفرت عن تدمير عدد من منصات إطلاق القذائف وايقاع خسائر في صفوف المجموعات المسلحة.

وأصيب 7 مدنيين بجروح ووقعت أضرار مادية أمس الأول جراء استهداف المجموعات المسلحة بالقذائف ضاحية حرستا بريف دمشق وحى عش الورور بدمشق.

وأعلنت القيادة العامة للجيش والقوات المسلحة في الـ22 من تموز الماضي وقفا للأعمال القتالية في عدد من مناطق الغوطة الشرقية بريف دمشق، مؤكدة في الوقت نفسه أنه سيتم الرد بالشكل المناسب على أي خرق.

وفي حماة وقعت أضرار مادية جراء سقوط عدة قذائف أطلقتها المجموعات الإرهابية على قرية أصيلة بريف حماة الغربي.

وأفاد مراسل سانا في حماة بأن التنظيمات الإرهابية المنتشرة في اللطامنة بالريف الشمالي الغربي لمدينة حماة استهدفت بعد ظهر اليوم بعدة قذائف قرية أصيلة بالريف الغربي ما أدى إلى وقوع أضرار مادية في بعض المنازل وممتلكات الأهالي.

وتنتشر في ريف سلمية الشمالي الشرقي مجموعات إرهابية يتبع اغلبها لتنظيم جبهة النصرة تعتدي على الأهالي في المناطق الآمنة وتمنعهم من ممارسة حياتهم الطبيعية والقيام بأعمالهم الزراعية فضلا عن استهداف المدينة بالقذائف.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق