أخبار مهمةالجولانسورية

بيان استنكار من الحركة الوطتية للتواصل حول اعتقال الشيخ علي معدي.


بيان صحافي – استنكار
الشيخ الهجري الرئيس الرّوحي جبل العرب: النائحات الثكلى ليست كالمستأجرة والأقربون أولى وما يراه الحاضر لا يراه الغائب.
الحركة الوطنيّة للتواصل (لجنة التواصل الوطنيّة وميثاق المعروفيّين) تستنكر منع الشيخ علي معدّي من السفر لسوريّا!
نشرت وسائل إعلام أن شرطة الحدود منعت الشيخ علي معدّي من السفر على رأس وفد إلى سوريّة. الحركة الوطنيّة للتواصل، مؤسّسة وراعية المشروع التواصلي وبغض النظر عن موقفها من ما يُسمّى “لجنة التواصل الدرزيّة عرب ال48” والتي كانت انشقت عن الحركة وبتدخّل قوى سياسيّة محليّة ولبنانيّة، تستنكر هذا التصرّف السلطوي ضد الشيخ علي معدّي، وتحذّر من أي تعرّض لأعضاء الوفد حال رجوعهم.
ويجدر الذّكر أن هذا الوفد أثار نقاشات حادّة في الجبل بسبب شكله وتوقيته، وأصدر شيخ عقل الموحّدين في جبل العرب الشيخ حكمت الهجري بيانا مصوّرا، جاء فيه:
“بسم الله الرّحمن الرّحيم الحمد لله ربّ العالمين والسلام والصّلاة على السيّد المصطفى الأمين. ارتأت الرئاسة الروحيّة للمسلمين الموحّدين سماحة الشيخ أبو سلمان حكمت الهجري وتلبية لرغبة ذوي الشهداء وأهاليهم وأقاربهم وأصحاب الشأن، أن تطلب من الضيوف الأكارم من وفد فلسطين المحتلة 48، بتقديم واجب العزاء المعروفيّ بالشهداء الأبرار في قراهم المنكوبة ومواقع الحدث، لأن النائحات الثكلى ليست كالمستأجرة والأقربون أولى وما يراه الحاضر لا يراه الغائب. الرّحمة لشهداء الوطن الميامين الأوفياء والشفاء العاجل لجرحانا الأبطال الأشاوس الأشداء. والسّلام عليكم ورحمة الله وبركاته.”
الحركة الوطنيّة للتواصل وتعود وتؤكّد أن: التواصل مع سوريّة ليس بالزيارات السياحيّة ومهما اختلفت مسميّاتها، ولا بالزّيارات الطائفيّة لتعزيز مراكز طائفيّة لهذا “الشيخ” أو ذاك ومهما كانت شعاراتها. التواصل هو التواصل الميدانيّ بالكلمة والموقف على ساحات فلسطين في قراها وشوارعها وفي عزّ الأزمة حين كانت “السكاكين” مسلولة مغموسة بالسّم ضد كل ما هو سوريّ، والتي قادتها اللجنة الشعبيّة وروّادها ومن كلّ أبناء شعبنا، وبغياب مثل هؤلاء.
التواصل مع سوريّة هو في التصدّي بالكلمة والموقف لكل المخطّطات التي سعت لدقّ الأسافين بين أبناء الشعب السوريّ ومكوّناته، تحت شعارات و”مساعدات” مذهبيّة وطائفيّة، وبكلام ما هو إلا كقول عليّ بن أبي طالب (ر) غداة التحكيم: “كلام حقّ يُراد به باطل”.
6 أيلول 2018

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق