أخبار مهمةإسرائيليات

الاحتلال يعزز تواجده على الحدود خشية وقوع حرب أو وجود متسللين


الاحتلال يعزز تواجده على الحدود خشية وقوع حرب أو وجود متسللين

الاحتلال يعزز تواجده على الحدود خشية وقوع حرب أو وجود متسللين

القدس المحتلة..
استعرضت وسائل إعلام عبرية،  تقريراً حول غرف العمليات العسكرية للاحتلال المتواجدة قرب الحدود مع الجولان السوري وعلي حدود لبنان وقطاع غزة، مشيرةً إلى أن تلك الغرف تابعه “لكتيبة الجولان”، ومهمتهم إحباط وقوع عمليات ضد “إسرائيل”.
وقالت المصادر العبرية أن، “هؤلاء الضباط يجلسون أمام شاشات بتقنية HD ترصد كل ما يدور علي المناطق الحدودية، وهم من يعطون الأمر للإطلاق النار نحو خلية مسلحة تطلق صواريخ أو مجموعة مسلحة تحاول زرع عبوة ناسفة”.

ويطلق جيش الاحتلال علي غرف العمليات لقب (عريشة النار)، ومهمتها الاستعداد في حال وقوع حرب، أو حالات تسلل على حدود “إسرائيل”.

ونوّهت المصادر إلى أن “هذه الغرف، سيتم تطويرها بمنظومات تكنلوجية بهدف تدمير عشرات الأهداف، خلال فترة وجيزة جداً”، لافتةً إلى أن “هذه عريشة النار، ليس فقط رصد متسللين وقتلهم بل تدمير أكبر عدد من الأهداف”.

من جانبه يقول الضابط في جيش الاحتلال أن “المجموعات المسلحة في الجولان السوري كبيرة مقارنة مع المجموعات المسلحة في قطاع غزة أو لبنان”.

وفي ذات السياق، نشرت القناة العبرية الثانية مقطع  فيديو تدرب فيه جنود الاحتلال على تسلل مسلحين فلسطينيين لأحد الكيبوتسات المجاورة لقطاع غزة  واحتجاز رهائن بداخله.

و وفقاً للقناة العبرية الثانية، فإن النفق الاخير الذي كشف عنه في منطقة كرم ابو سالم شرقي مدينة رفح قبل اسبوعين  زاد من حالة التوتر في صفوف الجيش، وسكان الكيبوسات من مغبة تسلل مسلحين عبر النفق  لأحد الكيبوتسات والتحصن بداخله، واحتجاز رهائن  اسرائيليين.

وأوضحت القناة الثانية بأن وحدة عسكرية من لواء جفعاتي تدربت على هذا السيناريو، حيث قام الجنود بشن هجوم مضاد للمسلحين الذين استولوا على احد الكيبوتسات المجاورة لقطاع غزة

وبحسب القناة، فاكتشاف النفق لم يفاجئ قيادة الجيش،  فالجيش يتوقع لهذا السيناريو في كل لحظة،  فالجيش يتوقع ان يدخل المسلحين من تحت الارض ومن فوق الارض للسيطرة على أحد الكيبوتسات.

وقد تدربت الوحدة بالضبط على هذا السناريو قبل ايام في القرية التعاونية “نافيه”، في منطقة مجمع كيبوتسات اشكول، و كان يمكن رؤية الجنود وهم يهاجمون مبنى عام  بسرعة  واسلحتهم مشهورة وجنود اخرين يعتلون سطح المبنى  ومن ثم جنود اخرين يقتحمون المبنى الذي تحصن بداخله مسلحون فلسطينون، وتم اشتباك معهم ومن ثم سيطر الجنود الاسرائيليين  على المبنيى،وفقاً للقناة العبرية.
وأشارت الى أن التهديدات الاخيرة من قطاع غزة لم تغير نمط التدريبات العسكرية  للواء جفعاتي  ولكن الجيش دائما في حالة تأهب.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق