أخبار مهمةسوريةمنوعات

بعد التحرير… مقرات الخوذ البيضاء بـ “زملكا” تَشهد على كذبهم


لطالما كانت الغوطة الشرقية مسرح حي لكذب من يدعي الانسانية ولحاملي ما يٌسمى الحرية، فمنذ بدء الحرب السورية توافد لمناطق الغوطة الشرقية ألاف من المجموعات الارهابية منهم من حمل السلاح وقتل ودمر بدمشق وريفها، ومنهن من كان العقل المدبر للكذب على ما يٌسمى المجتمع الدولي لشن هجوم وعدوان من الدول الغربية على سوريا.

بزيارة ميدانية لجولان تايمز لبلدة زملكا الواقعة بالغوطة الشرقية، تم اكتشاف مقار لحاملي جائزة نوبل للسلام ، أصحاب الأيادي الحمراء والخوذ البيضاء.

هم طيور الظلام هم من زور الحقائق بل وألف ونفذ وأخرج التمثيلية وراء الأخرى واستحقوا بجدارة أوسكار الخيانة عن جدارة
لمن لم يصدق انهم مثلوا المشاهد عن ضحايا الكيميائي وبشهادة اهل زملكا الكرام.
هنا كان مقر لهم لم يتسن لهم إحراق كل ما فيه
فبقيت الدمى ابطال شاهدة على ما فبركوه من أكاذيب نعم هي دمى بالحجم البشري الكامل ساهمت في التحريض على سورية بيد سفاكي الدماء ومشغليهم.
كان الأجدر والقائمين على جائزة نوبل للسلام منحهم جائزة عن التمثيل والخيانة.

جولان تايمز- خلود حسن


الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق