منوعات

بيان صادر عن الهيئة الدينية والزمنية في بقعاثا بما يخص الانتخابات المحلية


بسم الله الرحمن الرحيم

يا ولي الهدايه نسالك العناية

بناء على المستجدات الاخيره بشأن الانتخابات المزعومة للمجلس المحلي في بقعاثا فأننا نعلن لله وللتاريخ والرأي العام والدولي موقفنا الموحد غير القابل لاي تردد او مهادنة , بالاصرار على الحفاظ  ارثنا الوطني والانساني المعمد بتضحيات ودماء الاهل والاجداد والذي عبرت عنه وثيقتنا الوطنية بتاريخ 25/3/1981 . والذي اعيد تاكيده في بيان الجولان العام الصادر عن اجتماع مقام اليعفوري عليه السلام بتاريخ 14/9/2018 مؤكدين انتمائنا المطلق للوطن الام سورية وقوميتنا العربية ورفضنا لاية مشاريع معادية مستجده ساعية لسلخنا عن هذا الانتماء بادعاء تقديم الخدمات التي يقع واجب تاديتها على السلطة المسيطرة دون اية شروط تفرض على المواطنين الواقعين تحت الاحتلال وفق كافة المواثيق الدولية وذلك لدفعنا الى تشريع انتخابات المجالس المحلية الخاضعة لنظم  الاحتلال  تحت دعاية ديمقراطية مزيفة.

التزاماً بمسؤليتنا العامة في الحفاظ على وحدة وسلامة موقفنا الاجتماعي كان هنالك محاولات حثيثة من فعالياتنا الدينية والاجتماعية لايضاح خطورة ما يحاول البعض الاقدام عليه ودعوتهم للعودة عن هذا المسلك الخطير عليهم وعلى مجتمعهم الامر الذي نتج عنه تجاوب ايجابي من البعض حيث اثبتوا انهم جزء اصيل لا يتجزأ من اللحمة الدينية والاجتماعية في الجولان فقاموا بسحب ترشحهم بشكل نهائي وعلى النقيض من هؤلاء الاخوة هناك بعض الافراد الذي لا يتجاوز عددهم اصابع اليد الواحده الذين اعمى بصرؤهم وبصيرتهم وهم المصالح على حساب كرامتهم وارتباطهم ببيئتهم ومجتمعهم وواجهوا المحاولات الخيره بالرفض القاطع واختاروا العلاقة مع الاحتلال والاصرار على غييهم ومخالفتهم لمجتمعهم .

بناء على ما تقدم ومن منطلق الشعور بالمسؤولية والحرص على السلم الاهلي في مجتمعنا نؤكد ان الطريقة المسرحية التي جرى من خلالها تزكية المرشح الوحيد والاخير لمنصب رئاسة المجلس المحلي في بقعاثا انما هي تطبيق لقانون الانتخابات وان فرضه بهذه الطريقة المنزوعة المصداقية هو استفزاز واضح وتحد ساخر من قبله لابناء مجتمعه وتاكيد على فقدانه الشرعية الاجتماعية.

لهذا نؤكد ان اعرافنا الاجتماعية اشد اهمية من الاعراف القانونية ولان كان في القانون ثغرات يستغلها الطامعون لتحقيق غاياتهم فان اعراف المجتمع واضحة كالشمس لاتقبل التحايل علينا , فبخروجه هو وأعضاء قائمته المزعومة عن رأي مجتمعه واستقوائه بالسلطة على أهل بلده وبعد رفضة المساعي العديدة  لارجاعة الى صفوف المجتمع يكون قد حكم على نفسه وعلى من معه في قائمته المزعومه بالمقاطعة الدينية والاجتماعية حتى يرجعوا عن خطئهم .

واخيرا نقول لعن الله الفتنة والمفتنين ونحن على ثقة بان عقاب البشر مهما بلغ فهو بالنهاية قاصر عن عقاب الله سبحانه وتعالى رغم اننا لا نضمر السوء لاي فرد في مجتمعنا , وهذا ونضيف اننا كمجتمع  نحمل عواقب من اختاروا هذا المسلك الشاذ كل المسؤولية لما يمكن ان ينجم عن فعلتهم من مخاطر علينا وعلى أبنائنا في المستقبل , نشهد الله على ذلك ونستعين به .

الهيئة الدينية والزمنية في قرية بقعاثا

الجولان السوري المحتل

29/10/2018

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق