أخبار مهمةسورية

الجيش يضبط ألغاما إسرائيلية وأحزمة ناسفة شرق درعا


ضبطت الأجهزة السورية المختصة ألغاما إسرائيلية وأحزمة ناسفة ضمن مستودع ضخم للأسلحة والذخائر تم اكتشافه بالتعاون مع الأهالي في ريف درعا.

وأفاد مصادر بدرعا أن الجهات المختصة تمكنت من ضبط مستودع أسلحة في سهول بلدة أم المياذن بريف درعا الشرقي، بينها قذائف متعددة الأنواع وألغام إسرائيلية الصنع إضافة لأحزمة ناسفة وحشوات وذخيرة متنوعة.

وأكد مصدر أمني  أنه تم العثور على الأسلحة بالتعاون مع الأهالي خلال عمليات البحث والتمشيط بين بلدتي صيدا وأم المياذن شرقي درعا، مشيرا إلى ضبط كميات كبيرة من البارود المتفجر وفتائل التفدير السريع منها والبطيء، إضافة لصواعق وقواعد رشاشات ثقيلة وقواعد صواريخ مضادة للدروع وشحنة كبيرة من قذائف الدبابات والألغام الفردية وذخيرة الرشاشات الثقيلة والمتوسطة والخفيفة.

وكانت قوى الأمن السورية والشرطة العسكرية الروسية تمكنا بالتعاون مع أهالي درعا في 18 ديسمبر/كانون الأول الماضي من ضبط مستودع أسلحة وصواريخ ومعدات حربية، بعضها أمريكي وإسرائيلي الصنع، من مخلفات المجموعات الإرهابية المسلحة في المحافظة.

كما عثرت الجهات الأمنية على عدة مستودعات أسلحة في مناطق مختلفة من المحافظة، بينها مستودع للأسلحة والذخائر المتنوعة في بلدة بصر الحرير بريف درعا الشرقي، ومستودعا أدوية وأسلحة من مخلفات الإرهابيين على أطراف مدينة نوى بريف درعا الغربي، ضمّا صواريخ “لاو” مضادة للدروع، إسرائيلية الصنع، وصواريخ “مالوتكا” وقاعدة إطلاق لها، وكميات كبيرة من ذخائر الرشاشات المتوسطة والثقيلة من عيار14.5 و23 وكميات كبيرة من مادة “تي إن تي” التي تستخدم في صنع العبوات والمفخخات وقذائف “آر بي جي” وقواذفها وألغاما مضادة للأليات والأفراد، وجهاز شحن لقواعد إطلاق الصواريخ، وقناصات دوشكا وشتاير ومدفعا هاون مع قذائفهما، وكاميرات حرارية وغيرها.

كما عثرت الجهات المختصة على كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر من بينها صواريخ محمولة على الكتف مضادة للدروع ومدفع مزدوج كهربائي ومدافع “بي 9” وأجهزة اتصال لاسلكية فضائية من مخلفات التنظيمات الإرهابية في الغوطة الشرقية وريفي القنيطرة وحمص.

الجدير بالذكر أن معظم عمليات العثور على مستودعات أسلحة الإرهابيين ومخلفاتهم في الكثير من المناطق السورية تتم بمساعدة الأهالي الذين رفضوا مغادرة بيوتهم ومساكنهم كي لا يتركوها ليعيث بها الإرهابيون فسادا وتخريبا.


مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق