أخبار مهمةسورية

دراسة تنظيمية مفصّلة لكل مناطق المخالفات السكنية في دمشق


حدد المهندس عماد خميس رئيس مجلس الوزراء مهلة زمنية تنتهي مع نهاية العام الجاري، من أجل إعداد دراسات تنظيميّة لكل مناطق المخالفات السكنيّة في محافظة دمشق، لتكون جاهزة للمعالجة كمناطق تطوير عقاري مستقبليّة، موجّهاً بتقسيم كل منطقة إلى مراحل في الدراسة لتكون مقدمة لسير عمليات التنفيذ بسلاسة، عندما يحين الوقت المناسب لتنظيم هذه المناطق.

وطلب رئيس مجلس الوزراء خلال ترؤسه اليوم اجتماعاً مع المكتب التنفيذي للمحافظة بحضور وزير الإدارة المحليّة، توصيفاً كاملاً للمدينة بوضعها الراهن على المستويات الخدمية والاقتصادية والتنمويّة الاستثمارية، ليكون الملف جاهزاً للمقاربات العلاجيّة بشكل واضح، مع وضع خطّة حقيقيّة للنهوض بدمشق، تُرفع إلى رئاسة مجلس الوزراء عبر وزارة الإدارة المحليّة.

ووضع المهندس خميس ثلاثة عناوين عريضة لأداء المكتب التنفيذي للمحافظة ، أولها الخدمات و الاهتمام بالبنى التحتيّة، والثاني هدف اقتصادي يتمحور حول استثمار كل إمكانات و أملاك المحافظة بالشكل الأمثل، وبما يمكنها من تمويل ذاتها وتقديم أفضل الخدمات للمواطن، والثالث تنموي متكامل.

محملاً أعضاء المكتب ومديري المحافظة ورؤساء دوائر الخدمات مسؤوليات واسعة وشاملة تتعلّق بكل ما يتّصل بمجال عمل كل دائرة، لا سيما في هذه المرحلة التي تتطلب جهوداً استثنائية لإعادة دمشق إلى ألقها كعاصمة تليق بسورية البلد المنتصر ..” فالحرب خلّفت أضراراً و أعباء ثقيلة لا بدّ من معالجتها وترميمها”.

و لفت رئيس مجلس الوزراء إلى أن دمشق هي المدينة الأغنى بأملاكها على مستوى الشرق الأوسط، و أن من عادة المدن الكبرى أن تدعم الخزينة العامة وليس العكس، طالباً من المكتب التنفيذي العمل على إعادة استثمار كل محل تجاري أو مقهى أو فندق أو أي مرفق استثماري مغلّق، كذلك التواصل مع كل الوزارات من أجل عدم ترك الأبنية المتوقفة على الهيكل، والإشغالات الأخرى المختلفة التي تؤثر على المشهد العام للمدينة.

وكان المهندس خميس قد جال صباح اليوم على عدد من المناطق والأسواق الشعبية في مدينة دمشق واطلع على حركة البيع والشراء واستمع من المواطنين عن واقع الخدمات.

و زار شارع الثورة وسوق الهال القديم وشارع مدحت باشا وسوق الدويلعة الشعبي وساحة شمدين واطلع على الحركة التجارية في هذه المناطق والاشغالات على الأرصفة واستمع من المواطنين عن واقع الأسعار وتوفر المواد ونوعية الخدمات المقدمة.

ثم جال على “كتل التريكو” في منطقة الزبلطاني التي تحوي عددا من الورش الخاصة بالصناعة النسيجية وتم الايعاز بتأمين عودة كافة الورشات الى العمل وتقديم التسهيلات اللازمة لها كما زار مركز انطلاق البولمان في القابون وتم الايعاز باستكمال اعمال الصيانة اللازمة للمركز وعودة الشركات النقل السياحية للعمل به خلال الشهر الحالي وفق أسس وضوابط محددة. وانتقل المهندس خميس الى منطقة عش الورور واطلع على واقع الخدمات والبنى التحتية والتقى الأهالي الذين تركزت طلباتهم حول تحسين الخدمات في مجال الكهرباء والطرقات والنقل ثم اطلع على واقع مدرسة الحلقة الاولى تعليم أساسي في المنطقة وتم الطلب من وزير الإدارة المحلية ومحافظ دمشق التنسيق مع وزارة التربية لإعداد دراسة متكاملة لتحسين واقع المدارس والعملية التعليمية في المنطقة .

وفي سياق متصل كلّف رئيس مجلس الوزراء المكتب التنفيذي لمحافظة دمشق بـ:

  • دراسة منظومة النقل ووضع تصورات لتجاوز مشكلاتها.
  • دراسة تخديم المناطق الوعرة بوسائل النقل المناسبة لإنهاء معاناة المواطنين القاطنين فيها.
  • التحرّي عن المحال والفعاليات التجارية والخدمية المتوقفة عن العمل بغرض إعادة تشغيله.
  • وضع برنامج زمني واضح لترميم الأضرار والعشوائية التي سببها ظرف الحرب.
  • دراسة نقل سوق الهال من منطقة الزبلطاني ” اقترح المهندس خميس أن يكون في منطقة الدوير عند مدخل دمشق الشمالي.
  • كلّف رئيس مجلس الوزراء المكتب التنفيذي في الحافظة بتنظيم زيارة إلى منطقة دائرة خدمات وحل المشكلات التي تعاني منها تباعاً.
  • لا استثمارات جديدة في الحدائق والأرصفة ..
  • ممنوع بيع أية أملاك للمحافظة مهما كان المبرر.
  • كان مشروع “الماروتا سيتي” حاضراً في الاجتماع..وطلب مجلس الوزراء نسخة من موازنة المشروع والشركة المنفذة خلال مدة 15 يوماً.


الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق