أخبار مهمةسورية

مجلس الوزراء يقر الدليل النموذجي لمديريات التنمية الإدارية


عقب جلسته الأسبوعية اليوم، أصدر مجلس الوزراء قراراً يقضي بفرز 5861 مهندسا إلى الجهات العامة من خريجي الدورة الأولى والثانية والتكميلية للعام 2016- 2017، وذلك حسب الأسس والمعايير المعتمدة لفرز المهندسين، والتي تراعي احتياجات الجهات العامة من مختلف الاختصاصات ورغبات المهندسين.

ويشمل القرار تسوية أوضاع 198 مهندسا ممن لم يتمكنوا من تقديم أوراقهم خلال الفترات السابقة، وخريجي الجامعات الخاصة السورية، والجامعة الافتراضية، والخريجين من الجامعات خارج سورية الذين قاموا بتعديل شهاداتهم اصولاً، إضافة إلى النسبة المعتمدة من خريجي التعليم المفتوح.

كما أقر مجلس الوزراء الدليل النموذجي لمديريات التنمية الإدارية في الجهات العامة، الذي يعتبر خطوة أساسية في مسار تنفيذ المشروع الوطني للإصلاح الإداري، ويهدف الى توحيد السياسات والإجراءات المتعلقة بالتنمية الإدارية، ووضع أسس ومعايير البنية التنظيمية لهذه المديريات وتعزيز كفاءتها، وعدم التداخل بين مهام المديريات والوحدات التنظيمية في الجهات العامة وذلك بعد أن تم الأخذ بالملاحظات التي أبداها الوزراء على المشروع في جلسة سابقة.

وطلب المجلس من جميع الجهات العامة الانفتاح الكامل على وسائل الإعلام العامة والخاصة، والتواصل المستمر مع الإعلاميين وتزويدهم بالمعلومات التي يرغبون بها، وعدم وضع أي حواجز تحجب المعلومة أو تؤخرها نظراً لما يتميز به العمل الإعلامي من سرعة ودقة في نقل المعلومة، وتم التأكيد على جميع وسائل الإعلام التأكد من صحة المعلومات من مصادرها قبل نشرها توخيا للدقة والأمانة، وبما يتوافق مع أخلاقيات العمل الإعلامي.

وقد لفتت وزيرة التنمية الإدارية الدكتورة سلام سفاف في تصريح لها عقب الجلسة إلى أن إقرار الدليل النموذجي لمديريات التنمية الادارية يعد خطوة عملية لتنفيذ المشروع الوطني للإصلاح الإداري لدى الجهات العامة، وخلق ذراع تنفيذية من طبيعة البنية الإدارية، إضافة إلى أنه يساهم بتقليص وتفعيل الجسم الإداري في الجهات العامة وما يترتب عليه من ترتيب اختصار نفقات وتوصيف آليات وتفعيلها للارتقاء بالأداء الإداري.

وبينت الوزيرة سفاف أن الدليل تضمن الهيكل الوظيفي والتنظيمي، وتوصيفاً لمراكز العمل، وبطاقات الوصف الوظيفي، إضافة إلى آليات التعاون والتنسيق مع المراكز العاملة في المشروع الوطني للإصلاح الإداري.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق