أخبار مهمةعربي ودولي

قائد عسكري أمريكي يرد على خطة أوروبا البحرية في الخليج


قال قائد عسكري أمريكي كبير، اليوم الأربعاء، إن الولايات المتحدة تعتقد أن المبادرة الأوروبية المقترحة لتعزيز الأمن البحري في الخليج ستكمل الجهود الأمريكية الحالية هناك، وليس عملية “قائمة بذاتها”

في البداية اقترحت واشنطن في يونيو/ حزيران نوعا منالجهود متعددة الجنسيات تكون مفتوحة أمام مشاركة جميع الحلفاء والشركاء لتعزيز الأمن البحري في الخليج، بعد اتهامها لإيران بمهاجمة ناقلات نفط في مضيق هرمز، وهو ممر بحري حيوي مزدحم بين إيران وسلطنة عمان.

ودعت بريطانيا هذا الأسبوع إلى مهمة بحرية بقيادة أوروبية لضمان سلامة الملاحة في المضيق بعدما احتجزت طهران ناقلة ترفع علم بريطانيا الأمر الذي أثار الشكوك فيما إذا كانت المبادرة الأمريكية ستمضي بمفردها.

وردا على سؤال عن الاقتراح البريطاني، قال الجنرال جوزيف دانفورد، رئيس هيئة الأركان الأمريكية المشتركة، إن مناقشاته “في الوقت الحالي لا تشير إلى أن هذا مسعى قائم بذاته منفصل عنا”، بحسب “رويترز”.

وقال دانفورد لمجموعة صغيرة من المراسلين الذين يسافرون معه في أفغانستان “أرى ذلك مساهمة أوروبية في الأمن البحري ستكون مكملة، إن لم تكن متكاملة، مع ما تفعله الولايات المتحدة”. ولم يكشف عما إذا كان قد بحث الأمر بصورة مباشرة مع بريطانيا.

وأضاف أن القيادة المركزية في الجيش الأمريكي، ومقرها في تامبا بولاية فلوريدا، ستستضيف غدا الخميس “مؤتمرا لتشكيل القوة” الخاصة بالمبادرة الأمريكية. وتهدف مثل هذه الفاعليات عادة إلى معرفة أنواع القوات والعتاد التي يمكن للشركاء المساهمة بها.

ونأى حلفاء واشنطن الأوروبيون الرئيسيون بأنفسهم عن استراتيجية الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الخاصة بإيران وعارضوا قراره العام الماضي بالتخلي عن اتفاق دولي تضمن فرض قيود على برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات.

وذكرت “رويترز” أمس الثلاثاء أن الاقتراح البريطاني الخاصبمبادرة تقودها أوروبا حظي ببعض التأييد في العواصم الأوروبية ونقلت عن أحد الدبلوماسيين قوله إنه من الأسهل حشد الدعم للاقتراح البريطاني أكثر من الاقتراح الأمريكي.

وسعى مسؤولون أمريكيون إلى التفريق بين جهودهم الجديدة بشأن حماية الملاحة البحرية وحملة ممارسة “أقسى الضغوط” التي يتبعها ترامب مع إيران، والتي تسعى لإجبار طهران على العودة إلى طاولة المفاوضات من خلال فرض عقوبات قاسية عليها.

ويشددون على أن الولايات المتحدة لا تشكل تحالفا لمواجهة إيران عسكريا، ويقولون إن المبادرة الجديدة لن تعمل بالطريقة التي يعمل بها التحالف الذي تقوده واشنطن ضد تنظيم “داعش” – الإرهابي (المحظور في روسيا وعدد من الدول) – في العراق وسوريا.

بل تتعلق المبادرة بزيادة تبادل معلومات المخابرات وعمليات الاستطلاع والوجود الدولي لدرء أية هجمات على الناقلات في الممر البحري على غرار ما حدث في الشهور القليلة المنصرمة.

وقال دانفورد “لا يتعلق الأمر بحملة الضغط على إيران. بل يركز على حرية الملاحة”.

وبموجب خطة أعلنت تفاصيلها المبدئية في التاسع من يوليو/ تموز، ستتولى الولايات المتحدة جهود تنسيق السفن وتقود عمليات المراقبة بينما يقوم المشاركون في التحالف بدوريات في المياه القريبة ويتولون مهمة مرافقة السفن التجارية التي ترفع أعلام دولهم.

ولن ترافق الولايات المتحدة السفن التجارية التابعة للدول الأخرى.

وقال دانفورد إن الخطة الأمريكية ستسمح “لهذه الدول التي سترافق سفنها بالاستفادة من المعلومات وتقديرات الأوضاع المتاحة لنا كل يوم”.

وأكد على أن المبادرة بشكل ما تنفذ بالفعل ولكن على نطاق محدود.

وتابع “تبادلنا معلومات المخابرات في العمليتين البريطانيتين اللتين نفذتا خلال العشرة أيام الأخيرة.

“لذا بالنسبة لي فإنها (العملية) تتسع مع زيادة المساهمات ومع موافقة البلدان على مرافقة السفن التي تحمل علمها”.


الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق