التصنيفات
أخبار مهمة عربي ودولي

بيان صادر عن حركة أبناء البلد حول الانتخابات الاسرائيلية


بيان صادر عن حركة أبناء البلد

أبناء شعبنا الفلسطيني في المناطق المحتلة عام 1948 وفي كافة أماكن تواجده :

للمرة الثانية خلال بضعة شهور نجد أنفسنا أمام انتخابات “إسرائيلية” للكنيست الصهيوني. موقفنا في حركة أبناء البلد المنادي بمقاطعة انتخابات الكنيست معروف للقاصي والداني، وهو في صلبه موقف نابع من إنتمائنا لشعبنا الفلسطيني وجزء لا يتجزأ من قواه المؤمنة بمشروعه التحرري المبني على حقه في تقرير المصير في كل فلسطين من بحرها الى نهرها .
بناء عليه فأن المشاركة في الانتخابات الإسرائيلية على قاعدة قسم الولاء لدولة الاحتلال والاكتفاء بسقف سياسي هزيل أسقطه الاحتلال بعد ربع قرن من المفاوضات العبثية المستهترة بشعبنا وحقوقه واكتفاء من ينادون بالمشاركة في الجانب المطلبي لا يمكن إلا أن يؤدي لاضفاء شرعية ديموقراطية أمام شعبنا والعالم كله، الأمر الذي يشكل طعنة في خاصرة نضال أحرار العالم كله لتضييق حلقة المقاطعة على إسرائيل وبسكين فلسطيني !

ماذا الجديد في هذه الانتخابات..
إننا في حركة ابناء البلد نؤمن إيمانا مطلق بضرورة وحدتنا كشعب وقوى سياسية لمواجهة تحديات المرحلة، والأخطار المحدقة بنا وفي مقدمتها تصفية الحق الفلسطيني في العودة والاستقلال وتقسيم المسجد الأقصى وحرماننا من أدنى حقوقنا المدنية المستمدة من نجاحنا في البقاء في وطننا إضافة إلى ابقائنا تحت سيطرة الاحتلال في كانتونات متفرقة في غزة والداخل والضفة، ونرى أن المشاركة في هذه الإنتخابات بل والإعلان من قبل رئيس القائمة المشتركة عن استعداد المشاركة في حكومة الاحتلال، ليس إلا إدارة ظهر للنضال ضد الاحتلال واختزال لقضيتنا الوطنية بفتات حقوق نستطيع تحصيلها في أدنى حال ان استثمرت ذات الجهود في تنظيمنا وبناء مؤسساتنا والنضال من أجل التحرر.

أبناء شعبنا الأبي..
أن حملات هذه الانتخابات كما كل انتخابات كنيست، تأبى أن تكون إلا على دمنا. والتسابق بين الأحزاب الصهيونية هو على من الأكثر قدرة على استباحة حقوقنا ودمنا من جهة وتحصيل دعم دولي لهذه الاستباحة من جهة أخرى .
أن المشاركة والتصويت في هذه الانتخابات لأي من الأحزاب الصهيونية هو خنوع وذل ومساهمة في اختراق وعينا وشطب لهويتنا الوطنية الفلسطينية وجائزة للمجرمين بحقه ومن واجبنا التصدي له والحفاظ على منجزاتنا كشعب حي ناضل ويناضل ضد محتله. إن المقاطعة كآلية نضالية هي كفيل لصد هذه الهجمة والتي تلقى اذانا صاغية على ضوء تصريحات المشتركة عن استعدادها لتحالفات بصيغ مختلفة مع ذات القوى التي تتنافس معها في الانتخابات، مضيعة بذلك الخط الفاصل حتى بين قوى طالما إدعت تمثيلها لحقوقنا الوطنية لتتبنى خطابا لا يختلف عن خطاب الأحزاب الصهيونية الا بالشكل !
أن المقاطعة لهذه الانتخابات في ظل هذه الظروف السياسية وبعد عقود من الرهان على الكنيست، هي الرسالة النضالية والسياسية الواجبة في وجه كل من راهن، ويراهن على تطويع شعبنا وسلخه عن قضاياه المركزية. وهي تحدٍ للسياسات الإسرائيلية المعلنة في اخراجنا من المعادلة السياسية العامة مقابل فتات ميزانيات وهي رفض معلن لتكميم الأفواه المناهضة للشرعية الإسرائيلية، ومحاولات تحديد سقفنا السياسي من خلال ملاحقة الاصوات الداعية للمقاطعة وتعزيز وجود حركة وطنية لا تستمد شرعيتها السياسية من خلال برلمان الاحتلال .

معُا على الدرب
المكتب السياسي لحركة أبناء البلد
الفاتح من أيلول 2019

قاطع
قاطعي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *