أخبار مهمةعربي ودولي

رسالة مفتوحه من الاسير السياسي محمد اغباريه لابناء الداخل الفلسطيني


بسم الله الرحمن الرحيم

رسالة مفتوحة الى جماهير شعبنا وقيادته المناضلة الشريفة في الداخل الفلسطيني ولا سيما القيادة المتفانية في رباطها في الخطوط الامامية في حربنا الدفاعية عن امن وحياة وارواح ابناء شعبنا الفلسطيني في الداخل.

واخص بالذكر الاخوة المناضلين ايمن عودة واحمد الطيبي وعباس منصور ومطانس شحادة.

الاخوة المناضلون
وانتم تواجهون اشرس تحد والاكثر دموية بعد تحدي يوم الارض عام 1976 فانكم عمليا تخوضون مواجهة باسلة مباشرة ومكشوفة مع الجهات المخربة العابثة والتي هي للاسف من ابناء جلدتنا من ابناء عروبتنا، والتي تسعى دون ان يطرف لها جفن في تمزيق وتخريب نسيجنا المجتمعي الامن وتضامننا الاجتماعي ووحدتنا وهويتنا الجامعة. فلا مناص من اعلان حالة الطوارئ في كل انحاء مجتمعنا على السلاح وحمل السلاح ومستعملي السلاح وعصابات الاجرام.

فاننا امام حرب لم نردها ولم نخترها بل فرضت علينا فرضا. وفي الحرب تعلن التعبئة العامة من ابناء الشعب الواحد كبارا وصغارا رجالا ونساءا، فالكل مطالب بان يتجند ويتقدم ويقدم كل ما عنده للانتصار في هذه الحرب.. الحرب لاجل الحياة.. الحرب لاجل البقاء الآمن والكريم.

تقدم وقدم ما لديك من لوحة او قلم
من وقفة او رفع علم
او صرخة مدوية من فيك تلقيها
او مظاهرة حاشدة تشارك فيها
او تكون في مسيرة زاحفة تخترق صمت المنظومة الرسمية بكل مكوناتها (حكومة ونيابة ومحاكم وشرطة) المتقاعسة عن اداء مهامها ومسئولياتها المنوطة بها تجاه امن المواطنين العرب وحياتهم.

الاخوة المناضلون
انها مسألة ثقافة وعادات او بالاحرى معركة ثقافة وعادات مستمرة حتى يعي كل شاب من شبابنا ان حمل السلاح واستعماله ضد بعضنا البعض خسة ونذالة، وليست باي حال بطولة او شجاعة.

لذلك بكل تواضع رغبت بان اشارك نقاشكم وهمكم بالمقترحات التالية:

١. نصب يافطات كبيرة في كل بلدة عربية يكون اتجاه شعاراتها: استعمال السلاح ضد بعضنا نذالة.

٢. ونصب يافطة بنفس المحتوى امام كل باب مدرسة ثانوية في وسطنا العربي.

٣. فتاوى عبر منابر خطب الجمعة لا تجيز اطلاق النار في الافراح وادانتها وتسفيهها.

٤. تخصيص ساعة نقاش في الثانويات من متخصصين مخلصين حول العواقب الوخيمة للعنف على مستقبل مجتمعنا والاجيال الصاعدة ولو مرة كل شهر.

٥. الضغط المتواصل على النيابة والمحاكم لتشديد العقوبات الرادعة بحق القتلة والباعثين بالسلاح.

ايها المناضلون
علمي بوجودكم في عين العاصفة هو ما شجعني لهذه الكتابة وآمل ان تلقى من الجميع اهتماما ودراسة.

شكرا لكم
الاسير السياسي القسطل

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق