“التربية” تلغي طلبات للمتقدمين من القنيطرة لمسابقة الوكلاء


أعلنت وزارة التربية مطلع الأسبوع الماضي أسماء المقبولين في مسابقة انتقاء المعلمين الوكلاء في تربية القنيطرة للامتحان التحريري لتعيينهم بوظيفة معلم من الفئة الثانية والمقرر يوم السبت 25/1/2020، ولكن المفاجأة عند بعض المتقدمين وبعد انتظار أشهر أن الوزارة رفضت طلبات محقة للتقدم للمسابقة.

وإذا كانت مبرراتها مقبولة في عدم قبول أوراق أربعة متقدمين لتجاوز أعمارهم الستين وآخر لم يؤد الخدمة الإلزامية، فما حجتها في عدم قبول أوراق عدد من الراغبين في تعديل وضعهم الوظيفي وعدم قبول أوراق زوجة شهيد تنطبق عليها الشروط الواردة بالإعلان.

ولدى الرجوع لتربية القنيطرة تبين أن هناك عدداً من المتقدمين من فئات أقل من الثانية (خامسة وثالثة) وحاليا على رأس عملهم ولكن نصيبهم أنهم تعينوا على مسابقة أقل من شهادة الثانوية التي يحملونها والأنظمة والقوانين تسمح لهم بالتقدم إلى أي مسابقة لتعديل وضعهم الوظيفي شريطة حصولهم على موافقة الجهة التي يعملون بها ولديهم سابقا خدمة بالتوكيل في مدارس القنيطرة حسبما نقلت “الوطن”.

أما الأمر غير المفهوم فهو رفض الشؤون الإدارية بوزارة التربية أوراق زوجة شهيد تنطبق عليها جميع الشروط حيث تؤكد أنها تقدمت بأوراقها إلى تربية القنيطرة وأرفقت كل الأوراق المطلوبة ومن بينها شهادة ثانوية عامة (الفرع الأدبي) دورة عام ٢٠١٩ وشهادة ثانوية نسوية دورة عام (٢٠٠٣)، مبينة أنها قامت بالتوكيل في مدارس التعليم الأساسي بمدة لا تقل عن ٧٢١ يوماً.

وتضيف زوجة الشهيد إن إعلان المسابقة اشترط أن يكون عدد أيام الخدمة للمتقدمين ٥٠٠ يوم وعدد أيام الخدمة الفعلية لديها ٧٢١ يوماً ولم تستفد من منحة تأمين عمل وظيفي لذوي الشهداء


أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *