بيان صادر عن الهيئة الدّينيّة في الجولان السوري المحتل حول المدعو جواد ابراهيم.

بسم اللّه الرّحمن الرّحيم
يقول اللّه تعالى في محكم تنزيله:
“وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ وَبِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ. يُخَادِعُونَ اللَّهَ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَمَا يَخْدَعُونَ إِلَّا أَنْفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ.”
صدق اللّه العظيم.
مع حلول شهر رمضان المبارك، شهر الصّدقات والإحسان والعتق والغفران، شهر نزول القرآن بقوله جلّ من قائل:
“شَهْرُ رَمَضَانَ الَّذِي أُنزِلَ فِيهِ الْقُرْآنُ هُدًى لِّلنَّاسِ وَبَيِّنَاتٍ مِّنَ الْهُدَىٰ وَالْفُرْقَانِ.”
صدق اللّه العظيم.
والّذي نستذكر فيه قيم السّماحة والعطاء وفضائل البذل والتّسامح والإخاء. فحبّذا لو نغتنم هذه الأيام في مضاعفة الحسنات وإقامة الفروض والطّاعات للوصول إلى مرضاة فاطر الأرض والسّموات، سبحانه وتعالى.
أيّها الأخوة؛
خلال الأيام القليلة الماضية انتشر تسجيل مصوّر للمدعو جواد ابراهيم المدّعي بلا علم ولا بيّنة والمتسكّع في العمى والجهل والضّلال الخارج عن مسالك الحقّ والدّين والبعيد كل البعد عن هدى الأنبياء والأولياء الصّالحين. يتطاول فيه على حُرمة هذا الشّهر المبارك، بكلام سفيه يمسّ فيه صميم عقيدة ودين التّوحيد، فأفسد فيه وما أصلح.
بقوله تعالى:
“وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ لاَ تُفْسِدُواْ فِى الأَرْضِ قَالُواْ إِنَّمَا نَحْنُ مُصْلِحُونَ. أَلا إِنَّهُمْ هُمُ الْمُفْسِدُونَ وَلَـكِن لاَّ يَشْعُرُونَ.”
صدق اللّه العظيم.
فإنّنا تستنكر ونرفض رفضاً قاطعاً، ما صدر عن هذا المدّعي ونعتبره كلاماً خارجاً عن العقل والدّين لا ينطق به إنسان عاقل مسؤول وإنما هو كلام شخص خُبل عقلُهُ فأعيى نفسَه وأتعب حِسَّه.
وإننا ندعو الجميع لضرورة عدم الإستماع له والإصغاء لأقواله، لِما فيها من تزييف وتدليس وتلبيس للباطل بالحقّ قصداً منه في طمس الحقائق وإضلال الخلق.
ختامًا نسأل المولى عزّ وجلّ أن تزول غمّة الوباء المنتشر في وقت قريب وبأخفّ الأضرار والتّداعيات.
ونضرع إليه تعالى في هذا الشّهر المبارك أن يتقبّل منّا ومنكم صالح الأعمال، وزيارة مقبولة إنه هو السّميع المجيب.
الهيئة الدّينيّة
في الجولان السّوريّ المحتلّ
25.4.2020

أضف تعليقك

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *