أخبار مهمةسورية

البيدون وصل الى 30 الف ليرة!


منذ أكثر من 8 سنوات لم يتم تعمير مصفاة بانياس التي بقيت جاهزة للتكرير دائما وفي أصعب الظروف رغم التوقفات الكثيرة .. ولكن لعل عمرتها التي تنطلق بعد أيام ستكون بمثابة استراحة محارب لتعود مجددا للتكرير وتأمين قسم مهم من الاحتياجات المحلية للمشتقات النفطية ..

يأتي ذلك مع تطمينات مؤكدة عن أن أزمة البنزين ستنحل مع التوريدات التي يتوقع وصولها قريبا وفقا لما أعلنت وزارة النفط والثروة المعدنية التي تبلي بلاء حسنا في توزيع مخصصات البنزين بما توفر لضمان عدم انقطاع المادة

ولكن الذي يحصل هو إصرار أصحاب الكازيات كعادتهم على لعب دور سلبي في الأزمة وحرصهم على سرقة جزء من المخصصات هذا بالاضافة الى أن هناك بطاقات لسيارات لاتمشي ولاتتحرك لسبب او لأخر يتم تجميعها بيد البعض لسحب بنزين عليها وضخه في السوق السوداء .. فكل بطاقة تدر على الاقل 20 الف ليرة كل 3 أيام

على كل و مع تفاقم أزمة البنزين والازدحام أمام محطات الوقود وصعوبة الحصول على المادة، عادت إلى الواجهة مجدداً ظاهرة بيع البنزين في السوق السوداء، وعلى الطرقات، بأسعار قد تصل في بعض الأحيان لحدود 1500 ليرة لليتر الواحد.

وزارة النفط بينت الكيفية التي يتم من خلالها وصول المادة إلى السوق السوداء وبكميات كبيرة، رغم تحديد المخصصات المدعومة وغير المدعومة للسيارات وضبط التوزيع عن طريق البطاقة الذكية، وقالت هناك عدة طرق يصل من خلالها البنزين إلى السوق، منها التلاعب بعداد التعبئة من قبل بعض أصحاب محطات الوقود، وبدلاً من تعبئة كامل مخصصات صاحب السيارة، تتم تعبئة كمية أقل من مخصصاته، وبالتالي ومع كثرة السيارات التي يتم تعبئتها يومياً يتم تحقيق وفورات كبيرة من المادة لدى المحطة يتم بيعها لتجار في السوق السوداء.

وأشار إلى أن إحدى الطرق الأخرى لوصول المادة إلى السوق السوداء هي لجوء بعض أصحاب السيارات الخاصة والعامة الذين لا يحركون سياراتهم، أو يحركونها بشكل قليل؛ لبيع مخصصاتهم من المادة في السوق.

مؤكدة أن ظاهرة بيع البنزين منتشرة بشكل كبير خلال الفترة الحالية على طرقات السفر، عبر بيدونات سعتها عشرون ليتراً بأسعار مرتفعة

هامش : على طريق حمص يباع البيدون ب 30 الف ليرة وكل تلك الاستراحات المنتشرة على الطريق الدولي بين حمص وطرطوس والشام بالاتجاهين لديها مادة البنزين وبأسعار متفاوتة حسب طمع صاحب هذه الاستراحة او تلك

الآن مالذي يمنع من مداهمة كل تلك الاستراحات ومصادرة كميات البنزين الموجودة لديها باعتبار ان المادة مدعومة وتباع بأسعار أغلى بكثير من السعر الرسمي وخارج الكازيات من سيلوم الجهات الرقابية اذا فعلت ذلك ؟

 

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق