أخبار مهمةسورية

بذكرى استشهاده الثامنة… القائد الشهيد العميد «علي خزام» كان جسداً وأضحى نهجاً


الإسم : علي نظير خزام
الرتبة : عقيد ركن
مكان وتاريخ الولادة : القرداحه – حارة العيلة – 1965
مكان الاستشهاد : دير الزور – الجبيلية – 6 تشرين الاول 2012
اللقب : آمير الشهداء
علي خزام … أو أســـد بابا عمر
(1965- 2012) ضابط وقائد كتائب المهام الخاصة في قوات الحرس الجمهوري والذراع اليمنى للعميد ماهر الأسد
ولد في مدينة القرداحة
كان واحداً من أهم رجال الشهيد باسـل الأسد ومن ثم أصبح خزام الساعد الأيمن للعميد ماهر الأسد، وعرفت عنه قدرات قتالية شرسة وولاء شديد للجيش والوطن ، وشوهد في اقتحامات الغوطة الشرقية خلال السنة الأولى للأزمة وفي اقتحام مدينة دوما وومخيم اليرموك ، وفلسطين وحي التضامن والحجر الأسود وشارع 30.
يعتبر مسؤولاً عن اقتحام والسيطرة على حي بابا عمرو في حمص معقل المسلحين في سوريا في شهر آذار عام 2012 . وعلى ذلك الأســاس لقب أســد بابا عمر
عرف بأنه الأكثر عزيمة ورجولة وتصميماً واندفاعا وكان من مدينة إلى أخرى يرعب فلول الإرهابيين المرتزقة
تمكن العميد علي خزام صباح الأربعاء من بسط السيطرة على مقام السيدة سكينة وسط مدينة داريا في ريف دمشق الجيش استعاد المقام من عناصر ميليشيا «الحر» الذين كانوا يتمركزون داخله بعملية دقيقة جداً من تخطيطه حافظ عبرها على سلامة المقام وحرص على عدم تعريضه لأي أذى.
العملية اعتمدت وفق مصادر مقربة على خطة محكمة اعتمدت أن يحفر الجيش نفقا يصل إلى داخل المقام، حيث صُعق المجموعات الإرهابية من ظهور عناصر القوات الخاصة في الجيش العربي السوري من داخل أرضية المقام، وليتمكن عناصر الجيش من تصيّد هؤلاء وإعادة الأمن للمقام دون أن يُمس بسوء.
استشهد القائد البطل “علي خزام” متاثراً بجراح أصيب بها خلال اشتباكات مع مرتزقة الناتو بدير الزور.
وبقي يقاوم جراحه سبعة أيام بعد الإصابة حتى كانت ارادة الله هي الأقوى في ذاك اليوم في 6 تشرين الأول 2012 وشيع في القرداحة.
وبأكاليل الغار والورد والريحان التي امتلأت بها أرصفة القرداحة وشوراعها يتقدم موكبه كبار القادة والمسؤولين حيث الاستقبال والوداع المهيبين لما يليق بشهيد بحجم البطولة و الرجولة و الوفاء و الفداء الشهيد علي خزام
وقبل ارتقائه إلى عالم الخلود . قالها أمام عدد كبير من الشباب عندما طلبوا منه أن يدير باله على حاله فقال : والله لا أحد في الكرة الأرضية يستطيع أن يؤخر عمرك دقيقة واحدة . ولا أحد يستطيع أن يقتلك إلا إذا جاء أجلك . وأنا والله وهبت نفسي فداء لهذا الوطن ولقائده المفدى السيد الرئيس بشار حافظ الأسد . وإذا استشهدت فإن أولادي سيكونون في عناية الله … والله يتلطف بهم

أما اخوة الشهيد قالوا : ليس لنا إلا الاعتزاز والشرف والكرم السماوي باستشهاد شقيقنا الغالي والعزيز علي لأنه شرفنا بحياته.

أما إبنه حيدره فقال : كفاني فخرا أنني ابن الشهيد البطل المقدام علي خزام
أما زوجته فقالت : عشت مع علي عشرين سنة لم أره يوماً يحقد على أحد ولا يأخذ من أحد ومن لا يعرف فليسأل أين بيته ..؟ وعندما كنت أطالبه يا علي حتى الآن ما عندنا بيت كان جوابه .. الله بيفرجها .. الله يغنيني بالحلال فقط ..
حتى أعداء الوطن وأعداء الحياة والضياء وصفوه بالأسطورة إنه الشهيد العميد البطل علي نظير خزام
ولقب العميد المجاهد علي خزام بلقب آمير الشهداء وقد استحق هذا اللقب لان كان مثال الرجولة والرجال

لقد هزمهم باستشهاده معلناً انتصار موته فداء لسوريا على حياتهم في خدمة العدو،،،، كان جسداً وأضحى نهجاً،،،،

سوريا باقية وخالدة بخلودك يا سيادة العميد الشهيد البطل علي خزام كنت لبلدي فادي وعهداً منا على نهج بطولتك لسائرون

جولان تايمز – خلود حسن


الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق