أخبار مهمةعربي ودولي

اليمن يعيش أقذر ارهاب «امريكي-دولي- اقليمي»


في أيامه المتبقية من ادارته المتأرجحة، قرار جديد يعتزم الرئيس المنهية ولايته دونالد ترامب اصداره بتصنيف أنصار الله كجماعة ارهابية، في خطوة ان عبرت فهي تعبر عن جنون وغطرسة لطالما عرف بها ترامب، وتؤكد نهج الإدارة الأمريكية في لصق صفة الإرهاب في من تريد متذرعة بحقوق الإنسان وحماية البشرية من شرور هي نفسها من صدرتها، ففي أي سياق تأتي هذه الخطوة وماذا عن توقيتها؟ كذلك أي رابط بينها وبين التصعيد الحاصل في ملفات المنطقة ؟

الاعلامي والباحث السياسي اليمني حميد رزق وفي حديث خاص لموقع اضاءات الاخباري، أكد أن القرار الامريكي بتصنيف أنصار الله كمنظمة ارهابية هو دليل فشل بالمقام الأول، فبعد ستة أعوام تأتي أمريكا لاتخاذ هذه الخطوة وكأنها تبدأ مشوار الاستهداف في هذه اللحظة وكأن الإدارة الامريكية محايدة خلال السنوات الماضية ، اليمن يعيش تحت اسوا واقذر ارهاب امريكي ودولي واقليمي منذ ست سنوات وعندما يكون دفاع اليمنيين عن انفسهم بالنسبة لكم إرهاب (فهذا انكشاف جديد للمعايير الامريكية والغربية عموما ..

مشدداً على أن هذا التصنيف لا يستهدف أنصار الله، بل الملايين من أبناء الشعب اليمني ممن لا ذنب لهم سوى كونهم صمدوا وثبتوا في مواجهة تحالف الحرب والعدوان السعودي والامريكي.

وتابع حميد رزق، أن هذه الخطوة هي خطوة تأتي بعد سلسلة من الاجراءات الامريكية العدائية منها الحصار البري والبحري والجوي، ووقف المساعدات، ومنع دخول سفن الغذاء والدواء والمشتقات النفطية، والضغط على الأمم المتحدة والمنظمات لوقف المساعدات، وغيرها، كما انها بمثابة ضربة قاضية لجهود السلام ولا معنى لها غير اطالة الحرب والماساة في اليمن .

وأشار رزق الى أنه من ينطبق عليه صفة الارهاب والاجرام هي الإدارة الأمريكية التي تجاوزت كل الخطوط الحمراء في الحرب على الشعب اليمني، فقد استهدفت بأدواتها القذرة في المنطقة المنشآت الحيوية والأعيان المدنية والمواطنين اليمنيين في منازلهم بالأسلحة المحرمة، وبالحصار الخانق وانتهاج سياسة التجويع

لم يعد سرا ان امريكا وتحالف الحرب على اليمن يتحالف الجماعات الارهابية والتكفيرية مع التنظيمين الإرهابيين “داعش والقاعدة” حيث لا تتواجد هذه الجماعات الا في المناطق المحتلة من قبل حلفاء امريكا وادواتها.

وأوضح أن القرار الأمريكي لن يؤثر على حق اليمنيين في مواجهة العدوان بكافة اشكاله وصوره وستتصاعد عمليات الرد على دول العدوان ربما بأقسى واقوى مما تعرضت له السعودية خلال السنوات الماضية.

وحول السياسة الأمريكية المتوقعة تجاه اليمن بعد تسلم جو بايدن السلطة، قال حميد رزق، لا نستطيع الاجابة بالنيابة عن الادارة الامريكية الجديدة ذاتها – غير ان المؤشرات تشير الى احتمال وجود تغيير الا اننا في اليمن لا نعول عليه ولا نعتقد انه سيكون جوهري ومؤثر بشكل كبير بحيث يمكن ان يؤدي الى وقف الحرب والعدوان ولكنه ربما يذهب نحو ممارسة ضغوط وابتزاز على النظام السعودي نتيجة جرائم الحرب كما ان قرار ادارة ترمب بتصنيف انصار الله في قوائم امريكا الارهابية ستكون ذريعة ربما لادارة بايدن لمواصلة سياسة الدعم والمساندة للعدوان السعودي على اليمن – ايضا المشهد اليمني صار معقد ومن غير السهل على اي ادارة امريكية ان تتخذ مواقف تؤدي الى انصاف الشعب اليمني لاسيما ان وقف الحرب ورفع الحصار يتم النظر اليه باعتباره مكسب لانصار الله

وختم بالقول عمليا لا تزال الافاق غير واضحة وننتظر مجيئ بايدن ليبنى على الشيء مقتضاه.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق