منوعات

بين مؤسستي المياه و الكهرباء.. العطش يضرب بلدات السويداء


أقدم عدد كبير من أهالي قرية “نمرة” 7 كم شرق شهبا، على قطع الطريق الرئيسي يوم الثالث من شباط الحالي بسبب عدم وصول المياه إليها، متهمين المؤسسة العامة للمياه بتعطيشهم، دون أن يوقفوا أحداً أو يعترضوا السيارات، فهي وقفة حضارية لإيصال شكواهم للمسؤولين بحسب وصفهم.

وفي اليوم الثاني تدفقت المياه في الشبكة، لكن بقي ما يقارب 200 منزل بلا ماء، ولم تأت الكهرباء بحسب الوعود التي تلقاها الناس، ما جعل المشكلة تتصاعد من جديد؛ على الرغم من زيارة محافظ السويداء الخاطفة مع مدير المؤسسة أول أمس الجمعة.

وكانت بداية عندما قام الشاب مهران اليونس ببث فيديو مباشر شرح فيه المشكلة بالتفاصيل، طالباً فقط أن يحصل الناس على المياه، ومحللاً واقع الغطاسات المعطلة، والفساد الذي يغلف هذا العمل. مؤكدا أن جميع من خرج هم مواطنون عاديون يطالبون فقط بأحد حقوقهم البسيطة.

لكن نفس الشاب عاد الليلة قبل الماضية وبث فيديو جديد بعد وصول محافظ السويداء همام دبيات لمعاينة الوضع على أرض الواقع، حيث أكد أن الكهرباء لم تصل إلى القرية، وأن عدداً كبيراً من الناس لم تحصل على نقطة ماء واحدة، وعدم التزام المؤسسة بوعدها. وأن ما قامت به من الاتفاقية لا يعدو كونه (تحميلة ديكلون للتخدير) كما وصفها.

وأشار إلى أن ملف الماء سينفجر بأي لحظة إن لم تتدارك المؤسسة الوضع وتحله، قائلاً إن كل القرى تعاني وليس بلدته فقط. مؤكداً أنه ليس هنالك اي نية للنزول إلى الشارع حالياً، وأن مطلبهم لا زال (الماء فقط ولم يفتح بعد ملف الخبز والمازوت).

وكانت صفحة المحافظة الرسمية قد نشرت عن الجولة التفقدية التي قام بها المحافظ في الشمالية الشرقية صباح الجمعة لرؤية واقع عمل آبار مؤسسة المياه والموارد المائية والسدود في المنطقة الشمالية الشرقية في المحافظة، حيث اطلع على ساعات عملها وفترات التقنين الكهربائي التي تؤثر على إنتاجيتها، بحسب الصفحة. داعياً إلى الاستنفار بكل الإمكانيات المتاحة لتحسين الواقع المائي في المنطقة وعلى ساحة المحافظة.

لكن “اليونس” ذكر خلال الفيديو أن مدير مؤسسة المياه يلقي باللوم على مديرية الكهرباء، و(هذا ليس من شأننا نحن المواطنين وعليه أن يجد حلاً بالاتفاق بين المؤسستين.

ملف المياه في السويداء؛ يأخذ أبعاداً جديدة، خاصة بعد فتح ملفات عديدة فهل يصل الناس إلى مطالبهم في الحصول على الماء للشرب؟.

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق